زائر كتب "خطيب بدلة ** بدأت- وأنا أخوكم- كتابة هذه المقالات المتتابعة عن الأسماء والمشاهير والنكرات انطلاقاً من موقف مع رجل مغمور. مغمور إلى درجة أنني سألتُ نحو عشرة من الأصدقاء المهتمين بالثقافة والأدب والصحافة، المتابعين لها يومياً منذ سنين طويلة، عن اسمه، فحلفوا لي بحياة شمسة وإخوتها الخمسة إنهم لم يسمعوا باسمه من قريب أو من بعيد! ..
ولأنني ذكرت ذلك الرجل في إحدى مقالاتي بصفته المهنية، لا الشخصية، كرَّ عليَّ بمقالة لا تبقي ولا تذر، وصل فيها إلى حدود القول بأنني أنا سبب سقوط الاتحاد"
زائر كتب "د. رضا رجب ** ( صدر القرار الاحترازي بمنعها من الغناء ومخاطبة الناس ومغادرة البيت إحقاقاً للحق الذي يطالب به حفنةٌ من الورثة)
وأخيراً أنتِ.. بحثاً عن العدالة.. وانصياعاً للسيادة والحرية والاستقلال.
يافيروز .. هذا زمان محاكمة الشهداء والشُّرفاء..
القرار الظنّي.. وكذب التَّسميات وهشاشة الأسماء.
الناس من ورق – وحياتك- يافيروز, والغضب السَّاطع ليس بآتٍ, والنفوسُ التي صعدت "
زائر كتب "صاحب الربيعي ** تعدّ قيم الفضيلة والرذيلة قيماً اجتماعية ودينية تستند إلى المفهوم الشائع أن كل ما يخدم الآخرين فضيلة وما يسبب الأذى لهم رذيلية مع إغفال التباين في القيم الاجتماعية والدينية للمجتمعات المختلفة، لكن المظهر العام أنها مسطرة قياس للسلوك والممارسة اليومية للفرد في المحيط الاجتماعي ويرتبط ذلك بمستوى وعيه المعرفي الذي يكبح جماح الرواسب الشريرة الكامنة في الذات لصالح الرواسب الخيرة. على خلافه فإن الوعي المعرفي المتدني للفرد يحفز الرواسب الشريرة الكامنة"
السقيلبية: التربية ثمّ التربية ثمّ التربية يا أمّ نجلاء .
زائر كتب "جرجس ديوب كاترين ** كتبت السيدة القاضية مفيدة نعمة أم نجلاء مقالا بعنوان دردشة ناعمة ومتناقضة مع السيد جرجس كاترين جاء فيه :
هنا على هذه التلة الصغيرة عاش أجدادنا وكانت حالتهم هكذا : صبروا ، خطّوا بمحراثهم حدودا وزرعوا بذورا وتركوا شعاعات ثمّ ارتحلوا فكانت بلدتنا السقيلبية .. فأعطني أبو عفيف دقائقا من وقتك لنقرأ هذا المقطع من كتاباتك .. ( المقطع : صادرت المظاهر اهتمام أبنائنا ليعيشوا أسرى رغباتهم يهدرون الوقت في مقاهي النرد والنرجيلة على حساب المعول والكتاب ، لقد فُقدت"
ثقافة و فنون: كيف تعمل .. البوصلة.. الرفيقة الأزلية في الأسفار
زائر كتب "سناء عيسى ** أينما كنت على سطح الأرض، يمكنك أن تضع بوصلة في يدك وستشير حتماً إلى اتجاه القطب الشمالي، أمر في غاية الغرابة والإثارة، تخيل أنك في وسط المحيط وتنظر حولك فلا تجد إلا الماء الذي لا نهاية له، والضباب الكثيف يحجب الشمس، كيف ستعرف اتجاهك ما لم تكن معك بوصلة توجهك نحو الاتجاه الصحيح؟ قبل ظهور أجهزة المساحة المتقدمة والرصد بالأقمار الصناعية، كانت البوصلة وسيلة فعالة وغير مكلفة لتحديد الاتجاهات، فما هو السر الذي يجعل البوصلة تعمل بهذه الطريقة؟ وماذا يمكنها"
زائر كتب "منير محمد خلف ** لم ينتبه أحدٌ .. لخارطة الشقاءِ
على بقاع القلبِ، .. لم تلِدِ القصائد بعدُ…..لا
لم ينتبه أحد لصمتكَ، لم تفاجئكَ الضحيّة
حينَ كنتَ تمدُّ عمركَ للقريبِ وللغريبْ.
وضَعَتْكَ ظمأى .. قبل نَفْخِ حمامةٍ أعراسَها
في جيد حنطتها،
وغابتْ قبل أن تهتزّ أشجار الكلامِ،"
زائر كتب "محمد كركوتي** ''الاقتصادات يجب أن تخدم الإنسانية، وليس العكس. نحن ننسى مخاطر أن الأسواق تنتج موظفا جيدا ومديرا سيئا ومعتقدات قبيحة''. أموري لوفينس رئيس علماء معهد روكي ماوتن الأمريكي
بعد ''الوطنية'' الاقتصادية أتت ''القومية'' الاقتصادية، وبعد هذه الأخيرة جاءت ''العنصرية'' الاقتصادية. وبعد التشدد الاقتصادي، أقبل التطرف الاقتصادي. وبعد ''تسامح'' اقتصادي لافت، حضرت ''القسوة'' الاقتصادية! انهزم الانفتاح الاقتصادي"
زائر كتب "عاصم ستيتيه ** كان في الماضي البعيد، الذي يشبه الحاضر القريب، ملك يتملكه حب الظهور، فأمر يوماً مصمم أزياء أن يخيط له ثوباً لم يلبسه أحد من الملوك من قبل، وعليه إنجازه ليرتديه في يوم الاحتفال الكبير. ذهب الخياط إلى مشغله بنشاط وحماسة وعكف على تصميم الثوب، بعد ان اختار لذلك أجمل وأغلى ما عنده من القماش الفاخر المطعم بأحجار كريمة وخيوط من ذهب. لما انتهى من صنعه قبل انتهاء المدة المحددة، مثل أمام الملك وقدّمه إليه، فارتداه الملك.
كان الثوب رائعاً بلونه الخمري المحاك بخيوط"
زائر كتب "مشعل السديري ** لا أدري هل في واقعة الحب هذه التي سوف أرويها لكم، هل فيها ما يحزن أم ما يبعث على الأمل، وأن الدنيا ما زالت بخير، وأن بعض القلوب مهما انجرحت فهي تتسامى على جراحها ويزداد عطاؤها وتضحياتها.
في سنة 1950، كانت (أديث تايلر) على ثقة بأنها أسعد امرأة في بلدتها، حيث انه مضى على زواجها من (كارل) 23 سنة، كلها مفعمة بالمحبة والسعادة، ولكنها لم تستطع أن تنجب له مولودا.
ونظرا لحاجة الشركة التي يعمل فيها (كارل)قررت أن"
زائر كتب "صاحب الربيعي ** إن ثنائية الفضلية والرذيلة بمثابة قيم أنتجها المجتمع خلال سلسلة زمنية طويلة من تاريخه لتحكم العلاقة بين أفراده ولا ينكر جذرها الديني، فهي لا تصلح قاعدة عامة لكل المجتمعات البشرية، لاختلاف منظومة قيمها الاجتماعية والدينية لكنها تنطلق من ذات المنطلقات في تفسير الظاهرة والأحداث والسلوكيات والتصرفات للبشر وتصنفها تصنيف منسجم مع أعرافها وقيمها. وليس بالضرورة أن تقر كل الفئات الاجتماعية بالتفسيرات والتصنيفات ذاتها تبعاً لمستوى وعيها وتمسكها أو تحررها من قيود القيم"
زائر كتب "د. صلاح عودة الله ** لماذا يتخذ البعض من المسلمين التخلف ليكون شعارا لهم بل ملازمة لا تفارقهم؟, ألم يحن الوقت لمجاراة الأمم التي تمكنت من غزو الفضاء الخارجي, في الوقت الذي لا تزال فيه أمتنا الاسلامية غارقة في ظلام العصور الحجرية؟, وهل شعار"خير أمة" هو ما سينقذ هذه الأمة ويخرجها من الظلمات الى النور؟.
في الوقت الذي ينشغل فيه العالم المتحضر باكتشافاته واختراعاته وتطوره ورقيه, ينشغل علماء الأمة الاسلامية باصدار فتاويهم فاقدة اللون والطعم والنكهة, وما أكثرها من"
زائر كتب " د. أحمد الدريس ** لا يختلف أهل المعمورة في أن ثورة الاتصالات قد أحدثت بينهم تواصلاً فريداً ، حيث قربت المسافات ، و أزالت الحدود وكسرت تحديات الجغرافيا حتى بات العالم قرية صغيرة يعلم من في أطرافها ما يجري في مركزها ، و هذه لعمري نعمة من أبرز النعم ، و قفزة لاتدانيها قفزة في مضمار الحضارة و التقدم .
و منذ زمن انشغل المفكرون بعلاقة العلم بالأخلاق ، و تساءلوا عن بعض أسباب البلاء التي تحل بالعالم فرأوها في مبتكرات الحضارة الصناعية و مكتشفاتها ، و بات الحديث"
زائر كتب "أحمد برقاوي ** اعلم: أن كلمة التبييض - أي جعل الشيء أبيض - ذات دلالات متعددة . فلما كان اللون الأبيض من الألوان المعبرة عن الشرف والهدوء والرحمة والصفاء... فهو النقيض في عرف الناس للون الأسود.
فالتبييض إذاً نقل شيء ما من حال السواد إلى حال البياض كي ينال مكانة مقبولة عند الناس..وبلغة أكثر تجريداً: نقل الشيء من حالة لا أخلاقية إلى حالة أخلاقية..فتبييض الأموال مثلاً تعني أن أموالاً تراكمت من مصادر غير مشروعة كالاتجار"
زائر كتب "باولو كويلو ** عندما شاهدتك في كبد السماء
أغرمت بك ولكن إذا حولت شعرك الجميل الأبيض إلى مطر فستموتين
كتب برونو فيرورو يقول: «يدرك الجميع أن السحب حياتها حافلة بالنشاط، لكنها قصيرة الأمد». بهذه الكلمات دعونا ننطلق في حكاية أخرى. ذات يوم، ولدت سحابة فتية، في أوج عاصفة كبرى كانت تهب على البحر المتوسط. وعلى الرغم من أنه لم يكن لديها وقت كاف لكي تنمو وتترعرع هناك، نظرا لأن الرياح العاتية دفعت بالسحب نحو إفريقيا،لكنها ما إن وصلت إلى القارة السمراء حتى"
زائر كتب "د. أحمد الدريس ** اقتنعت أخيراً أننا ((نعيب زماننا و العيب فينا)) و أدركت أن انقلاب القيم و الحقائق أصبح رائجاً ، و أن الزئبقية باتت مطلوبة دون خجل ، وأن الانتهازية أصبحت بضاعة يتكاثر عليها الناقصون ، وأن شيمة الدس والغدر تكاد تكون أم الشيم ، فالبريء وحده هو من صار متهماً بالحماقة وقلة الوعي لأنه لا يجيد ألاعيب زمانه والفطري الطيب هو أول الخاسرين لأنه واضح مكشوف ، لا يضع على وجهه البراقع ولا يغطي حقيقته أمام الملأ . وللمرء أن يتخيل نفسه وحيداً ( شاذاً ) عن قاعدة اللؤم والمراوغة والخفة فماذا"
mofedan كتب "** (أيها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضًا رأس الكنيسة، وهو مخلِّص الجسد)
وبما معناه الروحي والمادي ان سبب خضوع المرأة لرجلها هو أن زوجها هو رأسها، وهو يشغل الدور نفسه الذي يشغله المسيح في علاقته بالكنيسة. فالمسيح هو رأس الكنيسة وهو مخلِّص الجسد (قد تحمل الكلمة مُخلِّص هنا معنى حافظ،لها وهكذا فإن الرجل هو رأس المرأة كما أنه حافظها أيضًا. فبحكم كونه الرأس فهو يحب ويقود ويرشد، وبحكم كونه الحافظ فهو يوفر الحاجات"
مواضيع عامة: شئ غير متوقع أو غير منتظر لا يمكن تفسيره ..
زائر كتب "واصل الديب ** نعبر عن مشاعرنا نحوها بالحزن والدموع احيانا أو بالصمت أو بكلمات لا تفهم احيانا , (ماذا نفعل عندما تحدث مأساة في حياتنا ) , ولعل هذا الأمر من أصعب المواضيع التي يمكن لأي شخص التحدث عنها دون الشعور بالألم أو تذكر أحد المواقف التي عانى منها شخصياً من وفاة شخص قريب أو فقدان صديق , لكن انها الحياة و يجب أن نكون أقوى، وأكثر ثباتا وصبرا لأنفسنا ولأجل الأشخاص الأخرين اللذين يعيشون في"
زائر كتب "حسنة محمود ** لن أسألك ماذا تريد مني؟ أو كيف تريدني كل يوم ؟ لا لن أرجوك أن تبقى ولك ماتريد إذا رغبت بالرحيل فارحل وإذا رغبت في البقاء فلن أعدك بشيء ولن أعدك بأنني سأنصبك ملكاً على قلبي ومشاعري ولن أنصهر فيك لأخرج من ضلعك أنثى كما تشتهي سأبقى كما عرفتني أو كما كنت حين التقيتك في المرة الأولى قرب بوابة تلك الحديقة التي يرتادها العشاق والعجائز
والهاربون من أحلامهم لن اسمح أن تتوجع ذاكرتي بعد الآن فقد كادت أن تبهت فيها"