|
السقيلبية
السقيلبية

مدينـة السـقيلبيـة
¨
إلى الغرب من
مدينة حماه بـ 48 كم وعلى سيف الغاب تقع مدينة السقيلبية وهي نقطة عبور إلى الساحل
السوري غرباً ، والمناطق السياحية ومصياف جنوباً ، وآثار أفاميا وجسر الشغور شمالاً
، وقلعة شيزر ومدينة حماه شرقاً .
¨
هناك عدة روايات
لتسميتها بهذا الاسم .
منها . السقيلبية كلمة آرامية كانت
في الماضي ( سقيلبو ) وتعني المشاكسة والمعاندة . وكانت ( سقيلبو) أثناء الحروب
تشد أزر أفاميا وقد تعرضت المنطقة لزلزال مدمر أهلك الزرع والضرع والبشر ، لجأ من
بقي حياً من سكان ( سقيلبو ) إلى القرى والجبال المجاورة . سكنت ( سقيلبو ) بعدها
جماعات بدوية لخصوبة أراضيها وتوفر المراعي فيها ولكن هذه الجماعات سرعان ما رحلت
عنها بسبب وباء قاتل جلب لهم الموت السريع .
بعد استقرار المنطقة عاد سكان (
سقيلبو ) إلى قريتهم لإعادة بنائها من جديد وتحول اسمها إلى ( سقلب ) ومن ثم إلى (
سقيلبية ) حيث عادوا إليها لتعميرها وبنائها لا بالمشاكسة والعناد بل بالمحبة
والسلام .
وهناك رواية تقول إنها
سميت بهذا الاسم نسبة إلى أسكولاب إله الطب عند اليونان ، والتسمية الحقيقية مطمورة
في بطن التل الذي شيدت بيوتها فوقه .
¨
عدد سكان
السقيلبية حوالي( 30 ) ألف نسمة نهاراً و ( 13 ) ألف نسمة ليلاً .
¨
يعمل معظم سكانها
بالزراعة ، من أهم زراعاتها ( الحبوب والقطن والشوندر السكري والخضار والكروم
والزيتون )
¨
للمهن الصناعية
والتجارية اهتمامات لدى بعضهم .
¨
يتبع لها أربع
نواح إدارية ( شطحة ، سلحب ، قلعة المضيق ، الزيارة ) مجموع قراها ( 130
) قرية .
¨
نسبة التعليم في
المدينة مرتفعة (99 % ) فيها ثلاث مدارس ابتدائية ، وثلاث للتعليم الأساسي
وثانويتان للتعليم الثانوي ( إناث + ذكور ) ثلاث للتعليم المهني ( صناعي ، تجاري ،
نسوي ) روضتا أطفال لنقابة المعلمين والاتحاد النسائي ومكتب للتوجيه التربوي ومركز
ثقافي يمتاز بنشاطه والفعاليات الثقافية التي تروده بشكل دائم .
¨
في المدينة شعبة
حزب وشعبة نقابة معلمين وثلاث روابط للشبيبة والفلاحين والنساء وتحتل القضايا
الوطنية والقومية المرتبة الأولى عند جميع أبناء المدينة ، وهذا ليس غريباً لأنه
إرث ورثه الأبناء عن الآباء والأجداد الذين عرفوا بوطنيتهم وعاشوا مراحل النضال
لجلاء الفرنسيين إذ استقبل أهالي القرية آنذاك قائدين من قادة الثورة الثورة
السورية ( إبراهيم هنانو والشيخ صالح العلي ) ووضعوا كل إمكانياتهم المادية
والمعنوية تحت تصرف الثوار ولم يهادنوا الفرنسيين على الرغم من كل المحاولات
الخسيسة التي بذلت لتفريق الصف الوطني .
¨
أماكن الراحة
متوفرة (فيها . مقصف وناد لنقابة المعلمين وآخر سياحي على رابية خضراء يطل على سهل
الغاب الخصيب بجواره كورنيش عريض مع غابة من شجر الصنوبر تحمل اسم الشهيد ( باسل
الأسد ) مدينة ملاهي ، مسبح ومنتزه عين الورد ، حديقة عامة .
¨
فيها دار للحكومة
ومبنى لمجلس المدينة ومؤسسة عامة لإدارة وتنظيم واستثمار الغاب ومديرية للزراعة
وثلاثة مصارف ( شعبي ، زراعي ، توفير ) ومستودعات للعمران والاستهلاكية وصالات بيع
للسندس والتجزئة ومخبز حديث ومركز هاتف آلي ودوائر للخدمات الفنية ومياه الشرب
والكهرباء والتموين والمال والمساحة وصويمعات لتخزين الحبوب ومطبعتان .
¨
تذخر المدينة
بحركة ثقافية وعلمية كبيرة .
أول كتاب طبع فيها كان عام 1913
للمعلم الياس الضاهر يحمل اسم قطف الأثمار من حدائق الأبرار .
حملة الشهادات العلمية العالية كثر
( أطباء 50 ، يضاف إليهم أطباء الأسنان 25 ، مخابر 4 ، صيدليات بشرية 25 زراعية
وبيطرية 8 مهندسون أكثر من 100 دكتوراة وأساتذة جامعات 30 وعدد كبير من المدرسين
والمعلمين يغطي مدارس المنطقة .
هناك اهتمام كبير بالثقافة من خلال
المركز الثقافي الذي تحتوي مكتبته على أكثر من10500 كتاب ويعتبر المركز الثقافي من
المراكز النشيطة بالنسبة للنشاطات المنفذ وهو مركز إشعاع فكري وثقافي من خلال
المحاضرات السياسية والندوات الفكرية والتربوية والصحية وحلقات الكتاب والعروض
المسرحية والأمسيات الأدبية والشعرية والقصصية والحفلات الفنية في المناسبات
الوطنية والقومية .
رئيس المركز الثقافي العربي
بالسقيلبية
روفائيـل فـروح
|
|
|

|
 |
 |
|
متحف أفاميا |
قلعة شيزر |
أفاميا |
|