زائر كتب "باولو كويلو ** أتجول عبر المدينة الكبيرة، مثل ما تجولت خلال مدن كبيرة أخرى كثيرة في هذا العالم. أرى المشاهد نفسها، رجل يمشي متحدثاً في هاتفه النقال، صبي يجري للحاق بالحافلة، أم تدفع عربة أطفال، عاشقان في حديقة، وأطفال يلعبون الكرة في مكان خال، دور عبادة، وإشارات مرور ولوحات إعلانية. أقف مع مجموعة من الناس بانتظار عبور الشارع، وأتمعن في الآثار التي غالباً ما تمثل رجالاً عظماء غارقين في التفكير ويحملون العالم على أكتفاهم.أتجول عبر المدينة الكبيرة، التي لا أتحدث لغة أهلها، فأي"
زائر كتب "باولو كويلو ** نحتفل هذا العام بمرور 200 سنة على تعميد «نها شيكا» من مدينة بايبندي البرازيلية، وبهذه المناسبة أود أن أسرد واقعة مررت بها. منذ زمن طويل. فخلال فترة التحاقي بمجموعة الهيبيز في سن الرابعة عشرة، طلبت مني شقيقتي أن أقوم بدور الأب الروحي لأول طفلة لها. جاء أول عيد ميلاد للطفلة، ولم يحدث أي تعميد على الإطلاق. ظننت وقتئذ أن شقيقتي عدلت عن رغبتها.
لم أكن أعلم أين تقع مدينة بايبندي، ولم أسمع من قبل عن «نها شيكا». ومرّت فترة"
زائر كتب "باولو كويلو ** ذات يوم، وبينما كنت أسير في طرقات مدينة (ساوباولو) قابلت صديقي إيدينهو أوليفييرا فأعطاني كتيبا يحمل عنوان «اللحظة المقدسة». الكتيب مطبوع على ورق فاخر بأربعة ألوان، دون أية إشارة لكنيسة أو ديانة. كل ما على الكتاب هو فقط دعاء.
الأمر الذي أثار دهشتي هو أنني وجدت اسمي مكتوب في نهاية الدعاء. في الحقيقة يرجع تاريخ الطبعة الأولى لهذا الدعاء إلى أوائل الثمانينات على غلاف أحد كتب الشعر. لم أكن أتصور بأن يظل الدعاء محفوظا طيلة هذه المدة، أو أن يعود مرة"
زائر كتب "باولو كويلو ** أعتقد أن هذا المقال ستتم قراءته في غضون ثلاث دقائق. وبحسب الإحصائيات، فسيموت خلال هذه الدقائق الثلاث 300 شخص، وسيولد 620 طفلا جديدا.
ربما استغرقتني كتابة المقال نصف ساعة، فتركيزي مقتصر على جهاز الكمبيوتر خاصتي، والكتب موضوعة إلى جانبي، والأفكار تتوالد في ذهني، والسيارات تمر في الخارج. وكل شيء حولي يبدو طبيعيا، لكنه خلال هذه الدقائق الثلاثين، توفي 3000 شخص، ورأى 6200 شخص ضوء العالم للمرة الأولى .... ."
زائر كتب "باولو كويلو ** كان معلم «الزن» يستريح برفقة أحد أتباعه. وفي إحدى المراحل أخرج بطيخة من حقيبته وقسمها إلى جزأين لكي يتناولها الاثنان. وفي خضم هذه الوجبة قال له تابعه: «يا معلمي الحكيم، أدرك أن كل شيء تقوم به ينطوي على معنى معين. ومشاركتي في أكل هذه البطيخة ربما تكون دليلاً على اعتزامك تعليمي شيئاً جديداً». استمر المعلم في التهام البطيخة بصمت.
وأصر التلميذ على كلامه قائلاً: «إنني أتفهم السؤال الخفي في صمتك. أعتقد بأنه "
زائر كتب "باولو كويلو ** العفو مسار باتجاهين: في كل مرة نسامح أحداً ما، فإننا نسامح أنفسنا. إذا كنا صبورين مع الآخرين، فإنه يسهل علينا تقبل أخطائنا. حينها نعيش بحرية بعيدا عن أي شعور بالذنب والمرارة، وبإمكاننا إدارة حياتنا بصورة أفضل.
سأل بطرس المسيح (عليه السلام) هل علي أن أسامح جاري سبع مرات؟»، فأجابه المسيح (عليه السلام) «ليس سبع مرات فقط، بل سبعين مرة». لطالما وجدت صعوبة في التسامح فأنا لست قديسا، ومن الصعب قبول الظلم. لكنني"
زائر كتب "باولو كويلو ** من المواد الفنية القليلة التي اختبرتها في حياتي، وأكثرها إغراء لي، هو فن «الايكيدو» الذي ابتكره الفنان الياباني يوشيبا (1883-1963) ويعني فن (أو طريق) السلام. وأذكر أنني كنت أمضي ليالي بأكملها مع زملائي، نتدرب على القتال، بحيث نجعل الطاقة السلبية للعدو تتحول ضده.
وقد خلف يوشيبا، الذي يعرف بين تلامذته ب«المعلم العظيم»، وراءه سلسلة من الفلسفات العملية، التي تشمل المؤتمرات الفنية، الشعر، التحاور مع الأتباع، علاوة "
زائر كتب " باولو كويللو ** أفاجئ نفسي أحياناً جالساً أو واقفاً وكتفاي مقوستان للداخل وظهري محدودبٌ، كلما حدث هذا أعرف أنَّ شيئاً ما ليس على مايرام، وفي تلك اللحظة، وقبل أن أحاول اكتشاف سرِّ شعوري بالقلق، أحاول أن أغيّر من وضعيتي فأتبنى وضعيةً أكثرُ أناقة، فأرجع كتفيّ للوراء وأجعل ظهري منتصباً، فألاحظ أنَّ هذه الحركة قد منحتني الثقة.
عادةً ما يساءُ فهم الأناقة بأنَّها تصنُّعٌ حبَّاً للظهور، وهذا خطأٌ فظيعٌ، إذ على البشر أنْ يكونوا أنيقين بحركاتهم وطرق وقوفهم وجلوسهم، لأنَّ كلمة أناقة تعني الذوق السليم "
زائر كتب "باولو كويلو ** كان كارلوس كاستانيدا فيلسوفاً مهماً جداً لأبناء جيلي. ولأسباب لا أستطيع الحكم عليها، أمضى أيامه الأخيرة وهو يقوم بأشياء لطالما كانت موضع شجب بالنسبة لي، لكن لكل منا تناقضاته مع الآخرين. وفي حالة كاستانيدا، لا بد من القول ان كتاباته تركت إرثاً لا يمكن أن ينسى، ولذلك أنشر فيما يلي مقتطفات منها:
السلوك: على المرء ان يمضي في طلب الحكمة مثلما يمضي الجندي إلى الحرب، بخوف واحترام وأمان تام. عليه أن يتصرف وكأنه يعرف إلى أين هو ذاهب، مع أنه في الحقيقة لا"
زائر كتب "باولو كويلو ** ( صنع الخصوبة ).. ذات مرة طلب معلم من تلميذه أن يعتني بحقل الأرز. في السنة الأولى، قام التلميذ بحراسة الحقل باهتمام بالغ، والتأكد من تلبية حاجته من المياه الضرورية لنموه. ونما محصول الأرز بقوة، وكانت غلته جيدة.
في السنة الثانية، فكر بإضافة بعض السماد. ونما محصول الأرز بصورة أسرع، وكانت الغلة أكبر.
في السنة الثالثة، أضاف مزيدا من السماد، وحصل على غلة أكبر، لكن الأرز كان مع"
زائر كتب "باولو كويلو الحياة أشبه بدراجة سباق كبيرة، هدفها إنجاز الأسطورة الذاتية للمرء، وهذه هي مهمتنا الحقيقية على الأرض، بحسب ما يقول علماء الكيمياء القدامى.
نجتمع ببعضنا، في البداية، ونشعر بصداقة حميمة، ونكون مترعين بالحماس، ولكن ما إن يتواصل السباق، حتى تتلاشى الفرحة الأولى، ويحل محلها التحدي الحقيقي، المتمثل بالإنهاك، والشعور بالملل، والرتابة، والشكوك. نلاحظ أن بعض المتسابقين يتخلون عن مواصلة السابق، بينما يواصله آخرون، لأنهم لا "
زائر كتب "باولو كويلو ** لا ينسى محارب النور العرفان بالجميل أبدا، فهو يتلقى العون من السماء، وهذه القوى العلوية تضع كل شيء في موضعه، وتتيح له أن يقدم أفضل ما عنده. وأصدقاؤه الذين يقفون إلى جواره يمدون له يد العون، وهو ليس بحاجة إلى أحد ليسجل العون الذي قدمه الآخرون، فهو يتذكر بنفسه، ويشارك الآخرين بالمكافأة والقرارات المتعلقة بالمستقبل.
(تعلم الانتظار ) ..يعمل محارب النور بالدرس الرئيسي الوارد في كتاب آي كينج،ولكنه"
زائر كتب "باولو كويلو ** اللهم لا تجعلني ألقن الذي يسفك دم القطيع، ولا تجعلني من القطيع القابع في قبضة معذبيه )
على الرغم من كل مثالب الإنترنت، فقد استخدمت كنظام دعم عملاق للجنس البشري، ففي كل يوم هناك رسائل إلكترونية يتم تداولها، وهي حافلة بقصص مهمة وحكايات حافلة بالحنق والغضب، وعلى الرغم من ذلك فهناك مشكلة متعلقة بالانتحال.
وقد رأيت بنفسي الكثير من أعمدتي يتم تداولها عبر الإنترنت، كما لو كان آخرون هم"
زائر كتب "باولو كويلو ** درجت على الدوام، في موقعي على «تويتر»، على استخدام أسلوب قوامه إيراد عبارات قالها كونفوشيوس، مع مواءمتها للوقت الراهن. وقد قام كونفوشيوس، الذي عاش في الفترة من عام 551 إلى عام 479 قبل الميلاد بإعادة ترتيب النصوص الكلاسيكية الصينية، مثل كتاب «آي كينج» الشهير.
وقدم الصياغة النهائية لهذه النصوص. وفي غمار محاربته للفساد والفقر في عصره، أنجز سلاسل من المبادئ الأخلاقية، مثل تبجيل الأسلاف، ومبادئ الإخلاص والاحترام .."
زائر كتب "باولو كويلو ** يحكى أنه كان يوجد في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، حكيم معروف عاش في جبال الهيمالايا. ونتيجة لملله من العيش مع الناس، اختار أن يعيش حياة بسيطة بعيدا عنهم. وكان يمضي جل وقته في التوسط بين الناس وحل مشكلاتهم.
غير أن شهرة هذا الناسك طبقت الآفاق، بحيث إن الناس أصبحوا راغبين في مقابلته، بسبب اعتقادهم أنه قادر على حل أي مشكلات عاطفية أو نفسية. وكانوا يسيرون عبر الدروب الضيقة، ويتسلقون التلال شديدة الوعرة، ويقطعون الأنهار سباحة"
زائر كتب "ان م ندور ** ـ يقولون ان الحياة ستمضي مع أوراق الخريف وما ذهب منها لن يعود... وانظر الى الشجر فأراه يتلاشى يوما بعد يوم... فهل قربت نهاية الحياة؟
ـ في حياة كل منا روح من الشر وروح من الخير... ونحن لا نختار الاقوى بل هو من يختارنا.
ـ في حياتنا احقاد واحلام لذا في بياض كل عين سواد كالح.
ـ الحياة هي الشيء الوحيد الذي نحبه ونكرهه في ذات الوقت"
زائر كتب "باولو كويلو ** على الرغم من أنه قد يكون لديه أهداف يسعى لتحقيقها، وطريقة تحقيقها لا تكون دائما تلك الطريقة التي يعتقد أنها أفضل الطرق المجدية، لذلك يستخدم المحارب الانضباط والرأفة في هذا الشأن. والخالق عز وجل لا يتخلى عن مخلوقاته، غير أنه يمكن التعلم من تخطيط اللطف الإلهي.
وهكذا لا يوجد شيء مجرد بالنسبة لمحارب النور، فكل شيء واقعي وملموس، وهذا ينطبق على كل ما يتعلق به. ولا يجلس في رفاهية خيمته ويراقب ما يحدث في هذا"
زائر كتب "باولو كويلو ** إن محارب النور الذي تزيد ثقته بنفسه وبذكائه عن الحد الطبيعي، ينتهي به المطاف إلى عدم تقدير قوة خصمه.
من الضروري ألاّ يغيب عن بالنا أن القوة تكون في بعض اللحظات أكثر فعالية من الفطنة. وحينما نواجه صورة من العنف، فلا الذكاء ولا الجدال ولا الحنكة بقادرين على تفادي المأساة.
بسبب ذلك، على المحارب ألا يبخس من قدر القوة الضارية التي تتميز بالعنف، وألاّ يتردد في انتشال نفسه من ساحة المعركة حتى يستنفد العدو قواه وعليه من المهم توضيح "
زائر كتب "باولو كويلو ** بات الملا نصر الدين الذي تدور حوله الكثير من قصص الصوفيين في زمنه، مركز اهتمام في سوق المدينة الرئيسي. وكلما ذهب إلى هناك يستجدي، كان الناس يقدمون له عملة كبيرة وأخرى صغيرة؛ فكان يختار دائماً القطعة الصغيرة.
في أحد الأيام، شعر رجل كريم بالضيق من رؤية الجميع يسخرون من نصر الدين فقال له، «عندما يقدم لك الناس قطعتين من النقد، اختر الكبير منها؛ وبذا ستحظى بمزيد من المال ولن يسخر الناس من حماقتك». فرد عليه نصر الدين قائلا، "
زائر كتب "باولو كويلو ** ( في اللطف ).. اللطف، كلمة تترجم بادرة إنسانية بات من الصعب الحصول عليها. مررنا جميعا وعلى مدى أيام أو أسابيع، دون تلقي أية بادرة لطيفة من شخص آخر. أوقات عصيبة هي، تلك التي تمر في غياب دفء الإنسان، حيث تصبح الحياة مجرد عمل شاق للبقاء على قيد الحياة.
في اللحظات التي لا تدفء نار الآخرين أرواحنا، علينا تفحص مدفأتنا، ووضع المزيد من الحطب، كي نضيء غرف حياتنا التي باتت مظلمة. إن كنا قادرين على الحب، فنحن"