زائر كتب "جوزيه حلو ** سجينة الغيم والرمل والدمع
أرقص للموت البعيد
وفي فراشك إمرأة وخطيئة
حواء جوهرة من ضوء ونار
كأس من نبيذ الزمان
فخُذّْ شفتيها لذاتِكَ ولذّاتِكَ
جدران حجرتك مهجورة
لك احتوائي وجنوني
وغليان الدماءِ
* * * * *
... سمراء
شاردة فوق ذاكرة جسدِك
أختبئ منك فيكَ
لترمي فساتيني تحت أقدام الليل
تئنّ الشهوات في خلوتك
لشهيق يختنقُ
شرائط الحزن على أبواب المدينة
وفي الزحمة السوداء
يموت الحمام
* * * * *
مُدُنُ سود
ماتت فيها الاوطان
بيروت وقنابل الإحتضار
بغداد للغُربان والإختفاء
وبين خنادق اليمين واليسار
سقطت غزّة مدينة السلام
ونحن سكان مقابر الأحياء
مقيّدونَ ...إلى حدّ ما
ليوم الضباب وقيامة الأموات
دعهم على سكّة الضياع
الليل في عجلة مع الموت
تعالَ !!!
سحر قيودك زهور فوق فمي
لأمرأة عصرُها وخصرها رغبات
اعترافات من لُهاثِكَ تُناديني (التقييم: 0) بواسطة زائر في Friday, July 30
ارمِ ثيابِكَ ! عُراةٌ خُلقنا
من عرسٍ ودمٍ ودمع انتظار
من خطر الموج الآخذ خطايا الأجساد
بعيداً.. بعيداً..
مُتعباً من عشق النساء
يُسيطر ولعي على شهواتِكَ
يسحقني المدّ فأترك جسدي يغرق فيكَ
الكون باهت يتلاشى في أحضانكَ
لياليَّ همزة وصل بين حُلمكَ ويقظتي
* * * * *
ترميني فوق اسمنت المدن الضائعة في أوهامي
بنفسج قانٍ بلوعة التأوهاتِ
تربطني بهمومك المجنونة وبحُمى الأجساد
ولدت معك لتؤنسني ويصبح صعب نسياني
أنا حواء لغير المألوف
جنة نسوية منسية تهلك أعصابي
في نومك موت الملائكة الصغيرة
خطواتها بطيئة مع رحيل الغرباء
* * * * *
قدماي تتعثران بوحل الزمان
الليل مشغول بحكايا الغرام
رعشات ثقوب ترقص في الحرمان
لتقهر وحشة العيون والجفون والهجران
* * * * *
أرمّمُ نفسي لحميم ليل أشتهيه
ليل فيه خلاصي
كشفتُ الكثير معكَ من أسراري
وعشق يغتصب بحبِهِ كل أحشائي
* * * * *
أُطيعكَ
أنتظركَ
أدعوكَ
أعبُركَ
أداعبكَ
أُمارسُكَ
أعبدكَ
أنا امرأة من مطر حزين وفراق
أنام في ليلة قمرية وحيدة
على قبور موجوعة بدم الغُرباء
أنتَ السحابُ فوق الجسد المُشتت في ثوب
التوبة
* * * * *
خذ أساوري وخاتم الخطبة وموعد زفافي
استسلم لَكَ لتُوقّع ورقة هلاكي
على نهديَّ ذروة الموتِ تحرّر أحزاني
قلق أسود على أوراق زواجي
... دعك من التساؤلاتِ"
حُمَمُ النساء (التقييم: 0) بواسطة زائر في Friday, July 30
بالأمس كان جسَدُكَ
وكنتَ وليمتي
كنتَ مطويا تحت جلدي
النساء الجميلات في ماضيك
عاريات يحضنهن الليل
بقناعهن الأحمر وأجسادهن السُمر
من كواكب المجون
وشهيقُهن موحش وغريبٌ
حِمم الأجسادِ وشهوة الأفاعي فيّي
تعلو في ضياع الخلجات
تغفو المواعيد على الرمال المالحة
نساء غارقات في عواء الذئاب
حليب الصباح ينساب على جسدي
وتغتسل حنجرتي بك كل صباح
لأبوح لك بعذابي ونهمي
فيما جسدي يذوب بك
أسفلك في أعلاي
ويرقدُ ضجيج الفضيحة في فمي
* * *
تُمطر السماء مَوْتى
يولدون من المطر
ومن غُبار الصيف
أحبكَ
أحبكَ تحميني
تحميني من جراح السنين
لتنام العصافير في الخلوات
وتستيقظ مهاجرة
صوب الضاحية والجنوب
هاربة من إنفجارات الثأر
حُطام في المرايا
كآبة الشعارات والأديان
ونساء سجينات أمام أبواب الليل
* * *
فوق جسدك آلآف الخطايا
شريدة تستقر في لهيب حوضي
أنتَ لي في الظلام
أدفن كلماتك في الغياب وفي جنوني
تُمهّد بشهواتكَ هبوط الليل
تُراهن على إمرأة حُبلى في الصباح
بضعُ ثواني وتتسلل المُنى في الصمت
* * *
عابق جسدكَ بالضُحى
فوق سريرك وثوب عًرسي
غواية العشق منذ بداية الكون
ومنذ هذا الفجر
غداً تنهض للهجر
وتنسى أسمي في الغسقِ
أغلقِ الباب وراء موعدكَ
عطر النساء ضياع الخليقة
شفتاك بعمر الورد الأحمر
مبللة بدموع الحلم المخطوف
بهوس اللمسِ في أقصى المسامّاتِ