- حكاية الفتى الذي أعادوه لأبيه سالماً معافى - السقيلبية كوم
مرحبا
----   الصراخ من أجل استرداد الشرف .. إيان بوروما - أخر رد - زائر                  أمر لا نجبر أحداً عليه .. قاسم حداد - أخر رد - زائر                  عندما يصرخون : ندين وبشدّة .. د.بثينة شعبان - أخر رد - زائر                  فلذة من مهجتنا .. حسن مدن - أخر رد - زائر                  كيف لنا تحويل معتقداتنا إلى طقوس تبهج الجميع .. - أخر رد - زائر                  أزمة الكساد الأعظم في الذاكرة الاقتصادية .. - أخر رد - زائر                  الفساد، ركيزة الرأسمالية والعولمة الليبرالية .. - أخر رد - زائر                  بين الغياب والحضور ...قراءة نقدية .. محمد الجاسم - أخر رد - زائر                  الحذر وقت الجرأة يكلف الاقتصاد غاليا .. مارتن وولف - أخر رد - زائر                  أمريكا .. ومفاجأة الادخار .. مارتن فيلدشتاين - أخر رد - زائر               
  مرحبا زائر ! السقيلبية  بناء وعلم ومستقبل وحضارة  

      السقيلبية اجتماعيا

      القائمة الرئيسية
 الصفحة الرئيسية :
 أرسل مقال
 السقيلبية دوت كوم
 المنتديات
 كتب الكترونية
 الاعلانات
 صفحة الزوار
 المجلة الشخصية
 السقيلبية مرايا وصور
  طرائف و نكات
 أغاني عربية
 فيديو السقيلبية
 لوحة المفاتيح العربية
 الموسوعات
 ألعاب
 قائمة الاعضاء
 خدمات الموقع :
 راسلنا
 وظائف
 اخبر صديق
 مدونات خاصة
 دليل المواقع
 
 البرامج
 

      سيريا بزنسس
    

 المعركة الدستورية في تركيا 

 صافحني... ولكن رقمياً!  

 حزب الشاي الأمريكي المعظم 

 العاصفة الكاملة في آسيا الوسطى 

 الانتعاش يقفز برأسه إلى أسفل 

 أرجنتينيون يكتشفون احترام الذات في أسفل كومة القمامة 

 أسواق المستقبل ستكون حتماً صينية 

 مسؤول البنك المركزي الأمريكي في مأزق 

 الحذر وقت الجرأة يكلف الاقتصاد غاليا 

 دول المنطقة بين تحفيز النمو وترشيد الإنفاق 


      مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.

      حوار و دردشة
الموجودين الأن :

      صفحات شخصية

      السقيلبية محطات
Nova pagina 3


      مدونات خاصة

 Rajah
Rajah - تعليقات: 0

 مقالات ساخرة
fadi1 - تعليقات: 0

 الثقافة ليست لها نخبة
wasel - تعليقات: 0

[ شاهد المدونات ]

      افحص جهازك دائما
Free Online Virus Scan نورتون
Free Online Virus Scan تريندي ميكرو
       السقيلبية فعاليات
Nova pagina 2

 السقيلبية

محامين السقيلبية

اطباء السقيلبية

اطباء اسنان  
أطباء بيطريون
تجار السقيلبية 1
تجار السقيلبية 2 
مكاتب  هندسية
الدوائر الرسمية
مشافي السقيلبية    
 فاتورة الهاتف
 فاتورة المياه
 فاتورة الكهرباء

      السقيلبية ضد الفساد

      السقيلبية والطقس

      بحر من المعلومات
Nova pagina 1

السقيلبية مقالات ساخرة: حكاية الفتى الذي أعادوه لأبيه سالماً معافى
مقالات ساخرةزائر كتب "خطيب بدلة ** كان المعلمون في الأيام القديمة يتباهون بما يكنّه لهم تلامذتهم من احترام وتبجيل، فالتلميذ إذا رأى أستاذه، مجرد رؤية، ضمن حدود سور المدرسة، سرعان ما «يُخَشّب»- على حد تعبير الكاتب الفلسطيني الفذّ إميل حبيبي- ويصاب بداء الرجّافة، وإذا ازداد سوء طالعه عن الحدود الوسطى وسأله سؤالاً ما، تراه يتأتئ ويفأفئ «ويخنّق وينتّع» مثل موتور سيارة تمشي بالبنزين المغشوش!
وأما إذا كان التلميذ سارحاً، بعد دوامه، في ساحة الحارة، أو على البيدر، منخرطاً في

لعبة الدحل أو الدوش أو الحجلة، ورأى أستاذه قادماً من بعيد فإنه يترك كل شيء في مكانه ويعلّق قدميه بأذنيه، ويجري دون أن يلتفت إلى الوراء حتى يصل البيت خائفاً، قلقاً، متوجساً مثل القط الذي لحس اللبن الرائب!... وفي اليوم التالي، حينما يجلس على مقعد الدرس، يسعى جاهداً ألا تلتقي عيناه بعيني الأستاذ، خشية أن يجد فيهما شيئاً مايحل الركبتين من اللوم والتوبيخ على مارآه منه نهار الأمس!‏
هذا الكلام عن الحالة الاستبدادية التي كان يمارسها المعلمون على التلاميذ، وكانوا يسمونها، جرياً على عادة العرب في تسمية الأشياء بعكس دلالاتها: احتراماً وتبجيلاً، هو تقريباً ملخص ماقاله مدير المدرسة ومعلموها للسيد أبي أحمد والد الطفل المزعج «نبيه» حينما حضر إلى المدرسة بناءً على طلب الإدارة.‏
وتابع المدير يقول له مامعناه: إن ابنه نبيهاً لايكتفي بأنه لايحترم أساتذته، بل إن شخصيته تجاههم عدوانية شرسة، ولولا لطفُ الله لكان شجَّ رأسه شخصياً بحقيبته التنكية ذات الحواف المدببة!‏
وتدخل معلم الصف الأول، مقاطعاً كلام المدير، قائلاً باندفاع:‏
- لو أن الأمر وقف عند شج ابنك لرؤوس زملائه وجباههم بحقيبته التنكية لهان الأمر، ولاعتبرناها طفرة تحدث مرة في العمر، ولكن ابنك، الله يحفظه لك ولوالدته من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد، ماانفك، منذ مطلع السنة الدراسية وحتى هذه اللحظة، يلكز أحد زملائه في صدغه، ويدغدغ خاصرتي آخر مسبباً له ضحكاً في غير أوانه، أو يدوس، بقدمه التي تشبه الشختورة، بغتة ودون سابق إنذار، على قدم زميل ثالث مما يجعله يصيح بالمقلوب... وأنا شخصياً ضبطته متلبساً بالجرم المشهود ذات مرة وهو يشد سبابته بإبهامه ويفلتها على صيوان أذن أحد زملائه من الخلف، فيطير صوابه! وفي مرة ثانية ضبطته وقد وضع قشرة برتقالة تحت قدم زميل له راكض في الممر، ثم أعطاه دفعة من الخلف، فتزحلق المسكين ووقع على بطنه وسبح على البلاط أكثر من عشرة أمتار، وقد غاب ذلك المسكين عن المدرسة أكثر من أسبوعين حتى شفيت رضوضه وكدماته، وضبطته في مرة ثالثة وقد اقتلع باب الصف وأسنده على الجدار في ممر الطابق الأرضي، ثم استوقف التلاميذ الخارجين من الصفوف المندفعين نحو الباحة لتمضية الفرصة، قائلاً لهم بأنه يريد أن يشرح لهم درساً في كيفية رعي الماعز، والضرب بالمقلاع، ودق الهبرة في جرن الكبة! وفي مرة رابعة ضبطته،..‏
توقف المعلم عن الشرح لحظة، ويبدو أنه وجد أن لاضرورة للإكثار من الأمثلة، وأشار بيده عبر نافذة الإدارة إلى حيث توجد مجموعة من الحمير الشاردة تركض على البيدر وتابع يقول:‏
- هذا مع العلم بأنه لو كان بإمكان أي واحد من تلك الجحاش الداشرة الراكضة على البيدر أن يحصل شيئاً من العلم، لكان في إمكان ولدكم أن يحصل شيئاً من العلم، مثله!‏
قال أبو أحمد، المغلوب على أمره، وقد اكتشف في تلك اللحظة أن ابنه المهبول «نبيه» قد دخل مرحلة جديدة من حياته، وهي مرحلة المشاكل التي ستنعكس بقوة عليه وعلى باقي أسرته من الآن فصاعداً:‏
- طيب أستاذ، ممكن أعرف أين هو الآن؟‏
فطلب المدير من الآذن أن يذهب إلى الغرفة الأخرى ويطلب من الشرطيين اللذين يحتجزانه أن يُحضراه إلى الإدارة، فلما وصل ناول المدير إضبارة نبيه للعم أبي أحمد، وقال له:‏
- رح ياعمي! الله يجبر مصيبتك!‏
وفجأة التفت نبيه نحو المدير وقال له ملوحاً بحقيبته ذات الحواف المدببة التي كان يستخدمها ككاميرا تصوير فيشج بها رؤوس زملائه:‏
- الله يخليك أستاذ، قبلما نتيسر، خليني أطق لك صورة تذكارية!‏ "
 
      روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات ساخرة
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات ساخرة:
حركشات (6)


      تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


      خيارات

      صفحة للطباعة

  Translate for English


المواضيع المرتبطة

مقالات ساخرة

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

.:: Copyright © Alskilbieh.com - All rights reserved 2003 / 2007 - Contact E-mail: admin@alskilbieh.com - Webmaster: Adriano Silveira ::.
   PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.22 ثانية