Forums-viewtopic-البيانو.. قطعة أثاث أرستقراطية .... - السقيلبية كوم
مرحبا
----   هل الدور الذي تلعبه في حياتك هو حقّاً ما تريد .. ماريا خليفة - أخر رد - زائر                  ثورة اكتوبر ، محاولة للتفكير ... سلامة كيلة - أخر رد - زائر                  إنها في عين العاصفة الداعشية .. عبدالباسط سيدا - أخر رد - زائر                  مزيد من الكلمات الطنانة حول حرب العملات ..فاينانشال تايمز - أخر رد - زائر                  تقاطع تاريخي: تشيُّع السنة وتسنُّن الشيعة ..ياسين الحاج صالح - أخر رد - زائر               
  مرحبا زائر ! السقيلبية  بناء وعلم ومستقبل وحضارة  

      السقيلبية اجتماعيا
PARTIRM


      القائمة الرئيسية
 الصفحة الرئيسية :
 أرسل مقال
 السقيلبية دوت كوم
 المنتديات
 كتب الكترونية
 الاعلانات
 صفحة الزوار
 المجلة الشخصية
 السقيلبية مرايا وصور
  طرائف و نكات
 لوحة المفاتيح العربية
 الموسوعات
 خدمات الموقع :
 راسلنا
 اخبر صديق
 مدونات خاصة
 دليل المواقع
 
 البرامج
 

      مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.

      صفحات شخصية


      السقيلبية محطات
Nova pagina 3


       السقيلبية فعاليات
Nova pagina 2

 السقيلبية

محامين السقيلبية

اطباء السقيلبية

اطباء اسنان  
أطباء بيطريون
تجار السقيلبية 1
تجار السقيلبية 2 
مكاتب  هندسية
الدوائر الرسمية
مشافي السقيلبية    
 فاتورة الهاتف
 فاتورة المياه
 فاتورة الكهرباء

      أفضل المواقع العالمية


      بحر من المعلومات


السقيلبية كوم :: عرض الموضوع - البيانو.. قطعة أثاث أرستقراطية ....
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي
   ادخل لقراءة رسائلك الخاصةادخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

البيانو.. قطعة أثاث أرستقراطية ....

 
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية كوم -> المنتدى الثقافي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
منى مدكور
زائر





ردارسل في: Sun Jul 18, 2010 11:46 am    عنوان الموضوع: البيانو.. قطعة أثاث أرستقراطية .... رد مع تعقيب

بدت وكأنها أميرة من أميرات الأساطير في ليلة العمر، وهي تنهادى بفستانها الدانتيل الفرنسي وطرحة تُللي غزلت الفرحة. زوجها الدبلوماسي ممسكاً بيدها، وهي تحتضن زهور «التوليب» الطبيعية، و«تنزل السلالم يا ما شاء الله عليها»، هكذا وسط دق الدفوف ونثر الزهور والورود، ونثر قطع صغيرة من العملة الذهبية، دموع الفرح تملأ العيون، دخلت واحدة من أكبر القاعات في أشهر فندق على نيل مصر.

إن آلة البيانو هي مختصر كلمة «بيانوفورتا»، وهما كلمتان ايطاليتان تعنيان الرقة والليونة والشدو. ويعد البيانو من الآلات الوترية الأوروبية، حيث اخترعه الإيطالي «كريستو فرود» في أوائل القرن الثامن عشر، وهو ثمرة ونتاج أبحاث قام بها عدد من الفنيين والصناع المهرة، وهو تطور عن عدة آلات أهمها على الإطلاق «الكلافيكورد» و«الكلافيسان».ويرجع الفضل في تطوير «الكلافيسان» للنمساوي «فولفغانغ آماديوس موزارت»، الذي ألف العديد من مقطوعات «المينويت» الجميلة لهذه الآلة وهو في الرابعة من عمره، وعندما بلغ السادسة والعاشرة، كان يقوم برفقه والده برحلات في كل أرجاء أوروبا ويقدم حفلات كانت تثير الدهشة والإعجاب معاً.
ويذكر في احد الحفلات أن قدمه انزلقت في بلاط الإمبراطور، في فيينا عام 1762، وارتطم أنفه بالأرض، فهرعت إليه أميره صغيرة، وساعدته على القيام، فقال لها: «أنت طيبة جداً.. سأتزوجك»!
وأصبحت هذه الأميرة الجميلة في ما بعد ملكة فرنسا، «ماري أنطوانيت». إن من أشهر أعمال موزارت الموسيقية على البيانو: «أعراس فيجارو» وأوبرا «الناي السحري»، والعديد من مؤلفات «للكلافيسان»، وسوناتات متعددة، وغير ذلك الكثير. وقد مات موزارت وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، في حالة فقر مزرية، إذ دفن في المدافن العامة.

طقوس

تعتبر آلة البيانو، الآلة الموسيقية الأكثر شهرة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وقد استخدمت في تأليف أشهر المعزوفات الموسيقية على الإطلاق من قبل العديد من مشاهير الموسيقى، وفي مقدمتهم موزارت وبيتهوفن وشوبان ورحمانينوف. ويستخدم البيانو في خرق الأوركسترا أو ضمن موسيقى الجاز، كما يستخدم كآلة مرافقة للكمان، ويمكن أن يتم العزف عليه بشكل فردي.
ويتم إصدار الصوت الموسيقي من خلال المفاتيح التي تطرق على الأوتار وعن اهتزاز ثلاثة أوتار مشددة على نفس التردد، بحيث أن كل علامة موسيقية هي ناتج سبعة أوكتفات وربع، يبلغ طولها 270 سم مجالها الصوتي. وتنقسم أجزاء البيانو إلى الأوتار ولوحة المفاتيح وجهاز الأداء والدواسات والإطار ولوحة الصوت والصندوق.
أما أنواع البيانو، فهناك البيانو الكبير، وهو من قطع الأثاث الكلاسيكية العريقة، وغالباً ما يتواجد بكل فخامة في منازل الطبقة الأرستقراطية، ويجيء باللون الأسود الأبنوسي والأبيض، وكان لابد لفتيات هذه الطبقة الراقية أن يعزفن على البيانو ليكتمل المظهر الارستقراطي العريق.
والطريف أن قبول العريس ليناسب عائلة الفتاة أن تكون عازفة للبيانو جنبا إلى جنب، بأن تكون تعلمت شغل «الكنافة» الفرنسي، وتتضمن تحضير الحلويات والمطبخ بصفة عامة على يد كبار الطهاة المتواجدين ضمن منظومة المنزل الارستقراطي، وهناك كذلك ـ ضمن أنواع البيانو ـ البيانو القائم والبيانو الآلي، والبيانو الالكتروني (الكهربائي) وهو تعميم حديث في مسيرة وتطور هذه الآلة.


وظهر البيانو الكهربائي في كل حفلات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، ليضيف إليه المزيد من الرومانسية النابضة من مشاعره الفياضة. وكانت هناك مكانة خاصة في كبريات الفنادق المطلة على نيل القاهرة، للبيانو وخاصة الأبيض منه، في البهو الكبير للفندق، وعليه عزف كبار العازفين المصريين والأجانب، معزوفات كلاسيكية، وكانت تقيم تلك الفنادق، يومي الخميس والجمعة، حفلات راقصة على إيقاع البيانو، يرقص فيها الحضور التانجو والفالس بعد عشاء فاخر.
وفي الإسكندرية كان العزف على البيانو في سيسيل، أحد أفخم فنادق الإسكندرية المطلة على المتوسط، بمعماره الإيطالي الراقي، تعزف أرق المقطوعات لشوبان وموزارت، وكان الفندق يضع شرط الدخول بالملابس الرسمية، فالرجال يرتدون «السموكن» والسيدات يتألقن في أزياء السهرات، وممنوع دخول الأطفال لافتة تعكس مفردات زمن «الكبار»، زمن للموسيقى الراقية فيه مكان، وللأزياء الفاخرة فيه حضور، وللإنسانية فيه تواجد لا محال!
محلات الحلويات الكبرى المطلة على المتوسط كانت تنظم في يوم السبت من كل أسبوع، حفلاً راقصاً على أنغام البيانو، ويعزف فيها عازفون إيطاليون مقيمون في الإسكندرية.
والطريف ان أيام الاحد كانت مخصصة فقط للأطفال لسماع الموسيقى أيضا، مرتدين ملابس طفولية خاصة بالحفلات، مثل الفستان الأبيض من دانتال «البرودري أنجلاس»، وما من طفل لم يرتده، ومعه جوانتي من التُل، وحذاء أبيض لامع «فرنيه» وشراب أبيض دانتيل أيضاً، ويُزين الشعر بالزهور الملونة فقط باللون الزهري والأخضر الباهت.

قصة الشهرة والخفوت

اشتهرت مدينة الإسكندرية بصالات المزادات الكبرى التي تتواجد في أهم شوارع المدينة، وعلى رأسها شارع صفية زغلول في محطة الرمل، وكان يعرض فيه أشهر أنواع الأثاث الفرنسي والإيطالي من طراز «لويس كانز» لويس الخامس عشر، وكان يتوج هذه الصالات تواجد «البيانو» الأثري العريق المصنع في إيطاليا، يتبارى عليهم كبار المزايدين من كشاف المزادات.


وقد بيعت مجموعة من البيانوهات الإيطالية التي كانت في قصر رأس التين بمنطقة بحري بالإسكندرية، وهو المقر الصيفي مع قصر المنتزه، المقر الصيفي للملك الفاروق، اشترى البيانوهات الملكية كبار عائلات الإسكندرية، مثل عائلة الجمال باشا والعبد باشا وراتب باشا.
وهي الأسرة العريقة التي ينحدر منها الممثل جميل راتب، وصور في منزله في زيزينا أحداث مسلسل «الراية البيضاء»، من روائع الكاتب والسيناريست المصري الذي رحل عن عالمنا مؤخرا، أسامة أنور عكاشة، وهو من أبناء الإسكندرية الذي كتب كل روائعه في منزله المطل على بحر الإسكندرية.

وكل هذه الأجواء الراقية وأيضاً الحميمية، هي جزء من معزوفة رائعة على بيانو عريق، فهما وجهان لعملة إنسانية واحدة. أما المدارس العريقة بمصر، فكانت حصة الموسيقى فيها رمز من رموز التعليم الأجنبي الخاص في مصر، فكانت الحصة تزيد مدتها على الساعتين، الجزء الأول منها نظري يدور حول تاريخ الموسيقى العالمية ورموزها وسيرة حياتهم وإضافتهم لهذا الفن ومؤلفاتهم.

وأيضاً الآلات التي كانوا يعزفون عليها، وكان دائما للبيانو الصدارة، أما الجزء الأكبر من درس الموسيقى في هذه المدارس مثل المدرسة الألمانية بفروعها «والميردي ديو» و«السان كلار» و«الجيزويف» و«سان مارك» و«الليسيه فرانسيه»، جميعها مدارس عرفت تلقين الدور الإنساني والجمالي في المنظومة التعليمية والتربوية، وكان البيانو الأبيض والأسود يأخذ مكانه في صالات الموسيقى بهذه المدارس التي لم تستلم لمفردات عصر انزوى فيه الجمال جانباً ورحلت إنسانية الفرد والجماعة بلا رجعة، ودع البيانو صالات المدارس ليباع أو ينزوي في المخازن ليباع «خردة».


مزادات البيانو بمصر


هناك كثير من الجداريات التي تعكس البيانو في القرن التاسع عشر وأوائل القرن الماضي، نجدها تزين جدران المنازل في العواصم العربية الكبرى، كالقاهرة ودمشق وفي دول شمال إفريقيا (خاصة تونس)، وترجع أهمية هذه اللوحات إلى أنها يدوية لكبار الفنانين العالميين، من أمثال فان كوخ وغيره من عمالقة الفن، ويصل حالياً ثمن هذه اللوحات عند عرضها في المزادات الكبرى، في القاهرة بصفة خاصة، إلى ما يزيد عن مئة ألف جنيه مصري للوحة المتوسطة أو الصغيرة، ومن أشهر هذه المزادات مزاد مكون من 22 غرفة تشغل ثلاثة أدوار، وحديقة كبيرة هي المكونات المعمارية لقصر الملك فاروق في منطقة الهرم بالجيزة في مصر، تبلغ مساحته الإجمالية 1400 متر، افتتح في السنوات القليلة الماضية.


وكان في مقدمتها مجموعة من البيانوهات التي كان يعزف عليها كبار العازفين في العالم، كانت ضمن ممتلكات الأسرة المالكة بمصر قبل الثورة، ومن رواد هذه النوعية من المزادات كبار الفنانين في مصر، فكانت نبيلة عبيد من الرواد لهذه المزادات ومنها اشترت أحد البيانوهات الملكية بمبلغ مبالغ فيه، وأيضاً للفنانة هند رستم تواجدت دائما في المزادات التي تبيع مقتنيات العصر الملكي بالهرم، وقد عرضت مجموعة ماكياج الملكة نازلي بالإضافة إلى البيانو الذي كان موجوداً في حجرتها .


بالإضافة إلى بعض المنمنات، التي كان من بينها كمان صغير الحجم مرصع بالذهب والزمرد، وبيانو وجدارية تعكس سيدة مُسّنة تعزف على البيانو تحت ضوء خافت، كما شهد المزاد نفسه بيع بيانو أمبير فرنسي يرجع تاريخه لأكثر من مائتي عام، بيع بمليوني دولار، اشتراه أحد رجال الأعمال من هواة جمع التحف النادرة.


عمر خيرت


إذا تكلمنا عن البيانو، فلابد من التطرق لأشهر العازفين عليه من العرب والأجانب. يعتبر الموسيقار المصري عمر خيرت من أشهر العازفين على مستوى العالم العربي والغربي في العصر الحديث، وقد يعتبر خيرت من أفضل عازفي البيانو حيث يمكن رسم ملامح شخصيته من طريقة عزفه على البيانو وجملته الموسيقية هي جمع بين العربي والغربي، وأضاف لهما بريقاً خاصاً متميزاً عن أي عازف آخر.


وموسيقاه هي انسجام يعكس لغة التوحد والتقارب، فالموسيقى العربية لديه يضعها في إطار يجعلها تتخطى الحدود والشرائح الاجتماعية لكل الطبقات، برغم ما يقال عنه إن حفلاته الموسيقية في دار الأوبرا المصرية فقط لصفوة المجتمع، بينما موسيقاه تصل لأذان الجميع، ويعتقد دائماً بأن الموسيقى الراقية هي لغة خاصة لشعوب أرقى من غيرها، فالموسيقى هي مفردات قديمة قدم حضارات الفراعنة وغيرهم.


وعمر خيرت يعتقد دائماً بأن الموسيقى لابد وأن تصل لأذان الناس أينما كانوا، ليس فقط لرواد الأوبرا، فيقيم خيرت العديد من الحفلات المجانية، مثل مهرجان القلعة في مصر الذي يحضره الجمهور بالآلاف وجميعهم من طبقات دون المتوسطة، والعديد من أعمال عمر خيرت نسمعها في التاكسيات والأتوبيسات والمحلات الصغيرة والكبيرة داخل المولات، فأنامله التي خلقت الألحان على البيانو، تعيش في وجدان الناس دائما.


ولأن عمر خيرت واحد من أعظم عازفي البيانو في العالم فله معتقدات خاصة به ومفردات كونت شخصية، ومنها أن الموسيقى هي اللغة الثانية لكل شعب بعد لغته الأصلية في الحوار، بالإضافة إلى أنه يأمل في تبادل البعثات بين شعوب العالم لنشر الموسيقى في كل أرجائه.


وربما لعبت نشأته في أسرة عريقة مثقفة محبة للفنون أهدت لمصر والعالم الموسيقار أبو بكر خيرت، المهندس المعماري ومؤسس الكونسرفواتوار المصري وأثرى المكتبة الموسيقية في مصر والعالم بسيمفونيات رائعة أكملها عمر خيرت، لعبت هذه الظروف الحياتية دورها في المسيرة الموسيقية والعزف المنفرد على البيانو، لعبت دورها في حياته.
وبدأت علاقة عمر خيرت بالعزف على البيانو في معهد الكونسرفتوار بالقاهرة، وكانت أول دفعة في العام 1959، حيث درس عزف البيانو على يد الموسيقار الإيطالي «كارو»، وأكمل دراسته العليا في الموسيقى وتخصص في العزف على البيانو في كلية «ترينثي» اللندنية.
ومن أشهر مؤلفاته: «الخادمة» و«رابسورية»، وأطل عمر خيرت على الجمهور المصري من خلال الموسيقى التصويرية التي وضعها لفيلم «ليلة القبض على فاطمة» في العام 1983، وحصد العديد من الجوائز العربية والعالمية.

الياس الرحباني


يعد الياس الرحباني (لبنان)، من العازفين العرب الذين برعوا في العزف على البيانو، فبدأ حبه لهذه الآلة وهو في الرابعة من عمره عندما سمع صوت البيانو للمرة الأولى، ينساب إلى أذنه من نافذة حجرته التي تطل على إحدى مدارس الراهبات الفرنسية في شمال بيروت.


فاعتقد للوهلة الأولى أن هذا الصوت ـ صوت البيانو ـ من عناصر أصوات الطبيعة، كانحدار الماء وهبوب الرياح، ثم تعرف على البيانو عن قرب عندما انتقلت أسرته لمنزل آخر وأحضر زوج أخته بيانو هديه لها، فعرف يومها من أين يأتي هذا الصوت الساحر الرقيق الذي حرك أوتار قلبه، فبدأ يتعلم العزف على البيانو، خاصة الموسيقى الكلاسيكية مثل معزوفة «الموجه الفضية» و«عتاب الحب».


والياس الرحباني هو الشقيق الأصغر لمنصور وعاصي الرحباني، ومنهما تعلم مبادئ الموسيقى، وقد أكمل مسيرته الموسيقية على يد أستاذه الفرنسي «برتان روبيلارد»، وتعلم منه حتى سن العاشرة، ثم أكمل المسيرة على يد أستاذ فرنسي آخر هو «ميشال بورجو» فأطل على المزيد من سحر الموسيقى والبيانو بصفة خاصة، ثم أكمل دراسته بالكونسرفتوار، ثم عمل في الـ «بي. بي. سي» (الإذاعة البريطانية» في بيروت، ولحن لهم 40 لحناً و13 برنامجاً.


وفي العام 1962 اعتمدته الإذاعة اللبنانية مخرجاً ومستشاراً موسيقياً، بالإضافة إلى توليه مسؤولية رئيس قسم الموسيقى الغربية في الإذاعات اللبنانية.


ولحن الياس لكبار المطربين في لبنان، من بينهم نصري شمس الدين وسعاد هاشم ونجاح سلام وسعاد محمد وكروان. وفي أوائل السبعينات حقق الياس الرحباني قفزة في عالم الموسيقى على مستوى العالم العربي، فقد لحن موسيقى فيلم «حبيبتي»، من بطولة محمود ياسين وفاتن حمامة، وفيلم «أجمل أيام حياتي» وفيلم «دمي ودموعي وابتسامتي».


وفي العام 2000 كرمته جامعة «بارنيجتون» في واشنطن فخصته بدكتوراه فخرية، وأيضا كرمته جامعة استوريا في أسبانيا لأنه أثرى الموسيقى العربية، عازفاً وملحناً ومؤلفاً.

عالمياً

أما العازفون على مستوى العالم، فمن أعلام مؤلفي الموسيقى في العصر الرومانسي المؤلف البولندي «فريدريك شوبان» 1810 ـ 1849، وهو شاعر البيانو في ذلك العصر، وجمع أسلوبه الموسيقي من رشاقة الموسيقى الفرنسية وحرارة الإيقاع البولندي، وهو من أهم عازفي البيانو على مستوى العالم.
وهناك العديد والعديد من الموسيقيين العمالقة وعازفي البيانو الذين أثروا الموسيقى الغربية والعالمية بعزفهم، حيث مازالت النوتة الموسيقية لهم تدرس في كليات ومعاهد الموسيقى حول العالم.
الى الأعلى
مواضيع سابقة:   
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية كوم -> المنتدى الثقافي All times are GMT + 2 Hours
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001 phpBB Group

Version 2.1 by Nuke Cops © 2003 http://www.nukecops.com

.:: Copyright © Alskilbieh.com - All rights reserved 2003 / 2011 - Contact E-mail: admin@alskilbieh.com - Webmaster: Adriano Silveira ::.
   PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.58 ثانية - السقيلبية