Forums-viewtopic-دلالات مفهوم الهوية في العلوم الإنسانية - السقيلبية كوم
مرحبا
----   النفط أهم أكثر بكثير من البشر! - أخر رد - زائر                  اللاجئون السوريون لا يريدون البقاء في اسبانيا - أخر رد - زائر                  الليبرالية السياسية: نقطة الضعف والتكاليف .. مناف الحمد - أخر رد - زائر                  ماذا تبقى من ماركس ..... أم الزين بن شيخة - أخر رد - زائر                  هل تطرد كتلة بريكس واشنطن من أمريكا الجنوبية؟ - أخر رد - زائر               
  مرحبا زائر ! السقيلبية  بناء وعلم ومستقبل وحضارة  

      السقيلبية اجتماعيا
PARTIRM


      القائمة الرئيسية
 الصفحة الرئيسية :
 أرسل مقال
 السقيلبية دوت كوم
 المنتديات
 كتب الكترونية
 الاعلانات
 صفحة الزوار
 المجلة الشخصية
 السقيلبية مرايا وصور
  طرائف و نكات
 لوحة المفاتيح العربية
 الموسوعات
 خدمات الموقع :
 راسلنا
 اخبر صديق
 مدونات خاصة
 دليل المواقع
 
 البرامج
 

      مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.

      صفحات شخصية


      السقيلبية محطات
Nova pagina 3


       السقيلبية فعاليات
Nova pagina 2

 السقيلبية

محامين السقيلبية

اطباء السقيلبية

اطباء اسنان  
أطباء بيطريون
تجار السقيلبية 1
تجار السقيلبية 2 
مكاتب  هندسية
الدوائر الرسمية
مشافي السقيلبية    
 فاتورة الهاتف
 فاتورة المياه
 فاتورة الكهرباء

      أفضل المواقع العالمية


      بحر من المعلومات


السقيلبية كوم :: عرض الموضوع - دلالات مفهوم الهوية في العلوم الإنسانية
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي
   ادخل لقراءة رسائلك الخاصةادخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

دلالات مفهوم الهوية في العلوم الإنسانية

 
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية كوم -> المنتدى السياسي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
د.الطيب بوعزة
زائر





ردارسل في: Sat Apr 21, 2007 5:16 am    عنوان الموضوع: دلالات مفهوم الهوية في العلوم الإنسانية رد مع تعقيب

أشرنا في المقال السابق إلى أن مفهوم الهوية يحضر بكثافة في الاستعمال العلمي عند تحليل الظواهر والإشكالات المجتمعية المتعلقة بقضايا التعددية الثقافية وصراع الحضارات. وأوضحنا أن حضوره هذا ليس مجرد حضور عادي، بل يحضر كمفهوم إجرائي، حيث يتم تشغيله كمقولة تحليلية في علم الانثربولوجيا، وسوسيولوجيا الجماعات والأقليات الإثنية والدينية.
والاستعمال الإجرائي لهذا المفهوم أمر يستوقف الانتباه ويثير الاستفهام، خاصة أن ثمة مفاهيم قريبة من مفهوم الهوية لم ترق إلى أن تصبح مفاهيم إجرائية، أي تصير من جملة الجهاز المفاهيمي المشتغل به في حقل العلوم الإنسانية، كمفهوم الوطن مثلا، الذي بقي مقولة عملية ولم ينتقل إلى مستوى المقولة الإجرائية.
فبماذا يمتاز مفهوم الهوية عن غيره من المفاهيم القريبة منه دلاليا، حتى يحظى بالاستعمال كمفهوم إجرائي؟ وما وجوه الاستعمال الدلالي لهذا المفهوم في حقل العلوم الإنسانية؟
من نافل القول الإشارة إلى أن الدلالات التي يتمظهر بها هذا المفهوم في المتن السوسيولوجي والأنثروبولوجي.. متعددة ومتباينة، وهي في تعددها وتباينها تعكس وتؤكد في آن واحد الالتباس الدلالي للمفهوم، حيث إذا تتبعنا التعريفات، التي يقدمها الباحثون في حقل العلوم الإنسانية لمفهوم الهوية، فنجدها تتعدد وتتنوع إلى درجة التباين والاختلاف. هذا فضلا عن أنها من الكثرة بحيث يصعب الإتيان عليها بالعد والإحصاء؛ لذا فالمسلك المنهجي الممكن سلوكه لاستيعاب هذا التعدد، هو اختزاله في وجوه دلالية كلية قابلة لأن تُصَنِّفَ مختلف التعاريف المعطاة.
في هذا السياق يختزل “روجرز بروبكر” و”فريدريك كوبر” في دراستهما “ما وراء الهوية”، الأوجه الدلالية لاستعمال مفهوم الهوية في العلوم الإنسانية في خمسة استعمالات هي:
الهوية بوصفها “مرجعية للفعل الاجتماعي والسياسي”، بمعنى أن الهوية في هذا المستوى الدلالي غالبا ما تطرح في صيغة مبدئية تستبعد الارتكاز على ما هو نفعي. ومن ثم تكون علامة على استدعاء مفاهيم ومعانٍ مبدئية “لا أداتية”، ناظمة للفعل الاجتماعي والسياسي. فالفاعلون الاجتماعيون بسلوكهم القائم على استحضار الانتماء إلى هويتهم الجمعية، يمتثلون لمفاهيم وتصورات مبدئية تخص رؤيتهم إلى ذواتهم، وكيانهم الجماعي، على نحو لا يتم فيه التعلق بمصلحة نفعية مباشرة.
الهوية بوصفها “ظاهرة جمعية” دالة على وجود تشابه بين أعضاء جماعة ما. ويعمل الباحثون الذين يستعملون مفهوم الهوية بهذا المعنى على الانطلاق من توقع وجود تشابه سيتمظهر في تضامن أعضاء الجماعة/ المجتمع، وفي طرق تصرفهم وملامح وعيهم المشترك. ويرى “بروبكر” و”كوبر” أن هذا المعنى المعطى لمفهوم الهوية يستعمل خاصة في الأبحاث المتناولة “للحركات الاجتماعية، والانتماء الإثني، والنزعات الوطنية”.
الهوية بوصفها “نواة فردية أو جماعية”، ويُقصد بها في هذا الاستعمال أنها “حالة أساسية” دالة على وجود “أساس مرجعي عميق”، يتجاوز ما هو ظاهر إلى ما هو مؤسس لذلك الظاهر. ويرد هذا الاستعمال في الدراسات السيكولوجية، وخاصة تلك التي ترتكز على أبحاث “إيريك إيركسون”. كما ترد أيضا في الكتابات المتناولة للجماعات الإثنية.
والهوية بوصفها نتاجا لتعدد وتنافس الخطابات. وهذا المعنى متداول في كتابات “فوكو” وأدبيات ما بعد الحداثة عامة.
وبالنظر إلى هذه الوجوه الدلالية الخمسة يتبين أن مفهوم الهوية شديد الالتباس والتعقيد؛ فهذه الاستعمالات ليست فقط متعددة، بل هي “مختلفة”.
الى الأعلى
مواضيع سابقة:   
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية كوم -> المنتدى السياسي All times are GMT + 2 Hours
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001 phpBB Group

Version 2.1 by Nuke Cops © 2003 http://www.nukecops.com

.:: Copyright © Alskilbieh.com - All rights reserved 2003 / 2011 - Contact E-mail: admin@alskilbieh.com - Webmaster: Adriano Silveira ::.
   PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية - السقيلبية