- السقيلبية كوم
مرحبا
----   المرأة، أول من يطبخ وأخر من يأكل .. كوماري كارانداوالا - أخر رد - زائر                  في الكرامة الانسانية .. هايل نصر - أخر رد - زائر                  المال لا يجلب السعادة دائماً لكن قلته قد تجلب التعاسة .. - أخر رد - زائر                  يسقط الأنا .. سعد محيو - أخر رد - زائر                  عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر الاحمر .. - أخر رد - زائر                  ألد الخصام.. ومخاطر الإصابة بأمراض القلب .. - أخر رد - زائر                  سِفْر الحكمة والانتظار .. عطيه الحسين - أخر رد - زائر                  الصراخ من أجل استرداد الشرف .. إيان بوروما - أخر رد - زائر                  أمر لا نجبر أحداً عليه .. قاسم حداد - أخر رد - زائر                  عندما يصرخون : ندين وبشدّة .. د.بثينة شعبان - أخر رد - زائر               
  مرحبا زائر ! السقيلبية  بناء وعلم ومستقبل وحضارة  

      السقيلبية اجتماعيا

      القائمة الرئيسية
 الصفحة الرئيسية :
 أرسل مقال
 السقيلبية دوت كوم
 المنتديات
 كتب الكترونية
 الاعلانات
 صفحة الزوار
 المجلة الشخصية
 السقيلبية مرايا وصور
  طرائف و نكات
 أغاني عربية
 فيديو السقيلبية
 لوحة المفاتيح العربية
 الموسوعات
 ألعاب
 قائمة الاعضاء
 خدمات الموقع :
 راسلنا
 وظائف
 اخبر صديق
 مدونات خاصة
 دليل المواقع
 
 البرامج
 

      سيريا بزنسس
    

 إفريقيا يمكن أن تصبح مجموعة بريك التالية 

 مزاعم مؤسسات أضخم من أن تُترَك للإفلاس 

 العوامل الديموغرافية تفسد توازن تدفقات رأس المال 

 المستثمر الذكي في عالم فقد الذكاء 

 المعركة الدستورية في تركيا 

 صافحني... ولكن رقمياً!  

 حزب الشاي الأمريكي المعظم 

 العاصفة الكاملة في آسيا الوسطى 

 الانتعاش يقفز برأسه إلى أسفل 

 أرجنتينيون يكتشفون احترام الذات في أسفل كومة القمامة 


      مرسال الأعضاء

تستطيع إرسال الرسائل الفورية إلى الأعضاء. تفضيل بالتسجيل من هنا. مرحبا بك.

      حوار و دردشة
الموجودين الأن :

      صفحات شخصية

      السقيلبية محطات
Nova pagina 3


      مدونات خاصة

 Rajah
Rajah - تعليقات: 0

 مقالات ساخرة
fadi1 - تعليقات: 0

 الثقافة ليست لها نخبة
wasel - تعليقات: 0

[ شاهد المدونات ]

      افحص جهازك دائما
Free Online Virus Scan نورتون
Free Online Virus Scan تريندي ميكرو
       السقيلبية فعاليات
Nova pagina 2

 السقيلبية

محامين السقيلبية

اطباء السقيلبية

اطباء اسنان  
أطباء بيطريون
تجار السقيلبية 1
تجار السقيلبية 2 
مكاتب  هندسية
الدوائر الرسمية
مشافي السقيلبية    
 فاتورة الهاتف
 فاتورة المياه
 فاتورة الكهرباء

      السقيلبية ضد الفساد

      السقيلبية والطقس

      بحر من المعلومات
Nova pagina 1

السقيلبية :: عرض الموضوع - ما السبب وراء أهمية التعافي الأمريكي .. مايكل سبِنس
 س و جس و ج   بحثبحث   مجموعات الأعضاءمجموعات الأعضاء   الملف الشخصيالملف الشخصي
   ادخل لقراءة رسائلك الخاصةادخل لقراءة رسائلك الخاصة   دخولدخول 

ما السبب وراء أهمية التعافي الأمريكي .. مايكل سبِنس

 
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية -> المنتدى الاقتصادي
عرض الموضوع السابق :: عرض الموضوع التالي  
الكاتب رسالة
مايكل سبِنس
زائر





ردارسل في: Sun Feb 07, 2010 9:42 pm    عنوان الموضوع: ما السبب وراء أهمية التعافي الأمريكي .. مايكل سبِنس رد مع تعقيب

إنه لأمر صعب للغاية أن نكون متفائلين حيال أمريكا في الوقت الحاضر. فبمساعدة الدعم الحكومي الحاسم في الأزمة، تمكن القطاع المالي الأمريكي (أو على الأقل جزء منه) من الارتداد، في حين يخوض الاقتصاد الأمريكي الحقيقي صراعاً ضد البطالة المرتفعة، وتسرب القوى العاملة المحبَطة، والموازنات العامة المخرَّبة.

ليس من المستغرب إذاً أن يتملك الغضب من الرأي العام الأمريكي والكونجرس. وهو الغضب الذي كان منصباً في الأساس على المكافآت المالية الهائلة وغير الحكيمة التي يحصل عليها القطاع المالي. ونتيجة لهذا فإن الإصلاحات التنظيمية كانت حتى الآن تتألف من: أولاً، تهديد استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي، وثانياً، فرض ضريبة على المكافآت.

والواقع أن الفكرة الأولى سيئة. وقد تكون الفكرة الثانية مندوبة سياسياً ومفيدة بشكل هامشي على المستوى المالي. وقد يكون تأثيرها على خوض المجازفة قابلاً للمناقشة. ولكن الإصلاحات البنيوية المطلوبة بشدة من أجل الحد من الروافع المالية واحتواء المخاطر التي يفرضها النظام المالي بشكل دوري على الاقتصاد الحقيقي ـ والخزانة العامة ـ لم تخرج إلا أخيرا من قائمة التصرفات الواجبة، ومن الصعب تقدير احتمالات تفعيلها.

أما فيما يتصل بالعدل والنزاهة، فإن القاعدة الجديدة المقترحة من قِبَل رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق بول فولكر بفصل الوساطة المالية عن تداول الأصول المصرفية ليست بالفكرة السيئة. فبالجمع بين هذه القاعدة برفع متطلبات رأس المال بالنسبة للبنوك، سيصبح بوسعنا الحد من احتمالات حدوث فشل متزامن آخر لكل قنوات الائتمان. ولكن هذا لا يكفي. فصناديق الوقاء قادرة أيضاً على زعزعة استقرار النظام، كما أظهر انهيار إدارة رؤوس الأموال الطويلة الأجل في عام 1998. لذا فإن الأمر يتطلب أيضاً فرض قيود واضحة، ولو كانت مختلفة، على الروافع المالية.

لقد أحدث إصلاح الرعاية الصحية انقساماً عميقاً في الرأي العام الأمريكي وبين الساسة الأمريكيين أيضاً. وأياً كانت المزايا أو نقاط الضعف التي تتسم بها المقترحات المختلفة، فإن هذه الانقسامات كانت سبباً في قمع الجوانب الثنائية الحزبية للعملية السياسية والتأكيد على جانب تساوي المكسب مع الخسارة. ولقد أدى هذا بالتالي إلى تعريض إصلاحات أخرى للخطر.

وقد يتوقع المرء، بعد هذه الأزمة الخطيرة التي تضرب بجذورها في الخلل البنيوي المتنامي ونمط النمو غير المستدام على جانب الطلب، أن تنشأ مناقشة جادة مستمرة بشأن المطلوب لاستعادة النمو الطويل الأجل وخلق الوظائف في سياق التطور السريع للاقتصاد العالمي. ولكن هذا لم يحدث، وهو أمر محير ومقلق في الوقت نفسه.

هذا لا يعني أن الاقتصاد الأمريكي فقد ديناميكيته. ولكن دعم الاقتصاد سيتطلب في الأمد البعيد سياسات عامة بعيدة النظر واستثمارات في البنية الأساسية المادية وغير المادية لدعم قدرة القطاع الخاص العالية في مجال الابتكار والإبداع. هناك من يعترضون ويؤكدون على أن ديناميكية أي اقتصاد تكمن بالكامل تقريباً في القطاع الخاص، في حين تتخلص مهمة الحكومة أساساً في الابتعاد عن الطريق. ولكن هناك آخرون يتقبلون أن الحكومة قادرة من حيث المبدأ على تقديم شيء مفيد، ولكنهم يعتقدون أنها لا تفعل عادة، وأن المخاطر المترتبة على تدخل الحكومة تفوق فوائده المحتملة عادة.

إن الأجندة السياسية الأمريكية المثقلة والمصابة بالشلل جزئياً، والتي ينصب أغلب تركيزها على الأمور الداخلية، تعني الافتقار إلى الانتباه إلى القضايا العالمية التي تتطلب التعاون والتسوية، بما في ذلك الأبعاد الدولية للإصلاح المالي. ومع غياب التنسيق فهناك أيضاً الخطر المتمثل في أن تؤدي السياسات النقدية المصممة لدعم النمو (أو على الأقل عدم عرقلته) إلى عودة التشوهات وخلل التوازن إلى القطاع المالي. والواقع أن إعادة التوازن واستعادة الطلب العالمي في الأمد المتوسط من بين الأمور المطروحة للمناقشة في إطار مجموعة العشرين، ولكن هذه المناقشة لم تبدأ حتى الآن.

ومن المنظور السياسي والاستثماري، فإن الأمدين القصير والمتوسط محفوفان بالمخاطر مرة أخرى. والواقع أن عديدا من البلدان، بما في ذلك البلدان النامية، ستتبنى مواقف دفاعية، وبعض هذه المواقف، مثل الاستخدام الأفضل للسوق المحلية باعتبارها محركاً للنمو، ستخلف تأثيرات إيجابية واسعة النطاق، حتى ولو تقلصت توقعات النمو في الإجمال بعض الشيء.

والأهم من ذلك أن الأزمة سلطت الضوء على المخاطر المرتبطة بالإفراط في الاعتماد على رأس المال الأجنبي. وهذا، إلى جانب التقدم البطيء على مسار إصلاح القطاع المالي، يزيد من احتمالات انتشار الميل إلى تجنب المجازفة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى إبطاء العولمة المالية، إن لم يتسبب في عكس اتجاهها، بل وربما يؤدي إلى تباطؤ النمو في عديد من بلدان العالم.

إن استئناف جولة الدوحة من مفاوضات التجارة بالاستعانة بأجندة أكثر سلاسة ـ تركز على البلدان الأكثر فقراً وعُرضة للخطر ـ سيشكل وسيلة طيبة لإحياء التقدم على مسار التجارة. ولكن في بيئة تتسم بالنمو البطيء وارتفاع معدلات البطالة، فقد أصبحت المشاعر في البلدان المتقدمة إزاء الجهود الرامية إلى تحرير التجارة سلبية بوضوح.

إن إعادة النمو والتوازن إلى الاقتصاد الأمريكي تشكل أهمية بالغة، ليس فقط بسبب تأثير هذا الاقتصاد على النمو العالمي، بل أيضاً باعتباره مؤسسة مختصة بالتعامل مع طائفة واسعة النطاق من المشكلات والتحديات الدولية. والآن يبدو الأمر وكأن خلق هذه المؤسسة أصبح قيد الانتظار. وخارج البلدان المتقدمة هناك وجهة نظر تزعم أن العالم سيعود إلى أوضاع ما قبل الأزمة بفضل استقرار الولايات المتحدة التي تؤدي وظيفة الملاذ الأخير للاقتراض والإقراض والاستهلاك. ولكن هذا المنظور يتجاهل أن نمو الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالمي في مرحلة ما قبل الأزمة كان مستنداً بشكل جزئي إلى ترتيبات غير قابلة للاستمرار. والواقع أن العودة إلى ذلك النموذج أمر غير محتمل وليس من الحكمة في شيء. ورغم إمكانية تحقيق نمط نمو مرتفعاً نسبياً وقابلاً للاستمرار فإن الأمر سيستغرق بعض الوقت. وإذا حدث ذلك فلن يحدث إلا في ظل اقتصاد عالمي يتمتع بخصائص بنيوية وتنظيمية مختلفة جوهرياً. أما انتظار البلدان المتقدمة إلى أن ترتب أمورها حتى يصبح بوسعنا جميعاً أن نعود إلى الأوضاع القديمة العادية فهو لا يشكل سياسة طيبة أو رهاناً جيداً.

إن ما نحتاج إليه الآن يتلخص في تنسيق إعادة الهيكلة ووضع السياسات. وهو أمر يصعب القيام به ما دامت الولايات المتحدة، صاحبة أضخم اقتصاد موحد من الناحية المالية، تركز جهودها في مكان آخر.


الاقتصادية
الى الأعلى
مواضيع سابقة:   
اكتب موضوع جديد   رد على موضوع    قائمة منتديات السقيلبية -> المنتدى الاقتصادي All times are GMT + 2 Hours
صفحة 1 من 1

 
انتقل الى:  
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع حذف مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

Powered by phpBB © 2001 phpBB Group

Version 2.1 by Nuke Cops © 2003 http://www.nukecops.com

.:: Copyright © Alskilbieh.com - All rights reserved 2003 / 2007 - Contact E-mail: admin@alskilbieh.com - Webmaster: Adriano Silveira ::.
   PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.83 ثانية