زائر كتب " باولو كويلو ** «الرجال العاديون مرتبطون بنظرائهم أما المحاربون فمتصلون بالمطلق»
رحل كارلسو كاستانيدا عن عالمنا قبل عام مضى، ولا شك في أنه كان الكاتب الأكثر أهمية من بين جيل الهبيين وذلك برغم أنه لم يلق قبولاً في الدوائر الثقافية التقليدية، ولكنه لم يكترث لذلك كثيراً.
وبمناسبة رحيله، نشرت في حينه مقالاً يتضمن بعض المقتطفات من كتبه الصادرة في البرازيل، وقد دهشت حيال أعداد الرسائل التي تلقيتها في معرض الرد على هذا المقال، والتي تضمنت تساؤلات لكثيرين: ".. هل عاش كل ما قاله؟". ولست أدري كيف أرد على هذا السؤال، غير أن ذلك ليس بالأمر المهم أيضاً، وإنما الجوهري هو ما يتمثل في"
سياسة: أين القوة القادرة على وقف الذهاب إلى حرب أهلية؟
زائر كتب " ميشيل كيلو ** حتى لا يقول أحد من الذين يقدمون اليوم خططا لحل المشكلة السورية المستعصية أنني انتقده على جهد مشكور ومقدر، أبدا بتذكير كل من يتقدم بخطط كهذه، بأنني كنت ومجموعة «لجان إحياء المجتمع المدني» أول من وضع الجسم الرئيس والخط الأولي للتصور الذي يعتمده اليوم جميع من يريدون إخراج بلادنا من معضلتها الراهنة، ويقوم على لقاء يجمع السلطة والمعارضة، يتم خلاله تشخيص معضلات البلد وسبل حلها، ووضع برامج عملية كفيلة بالتصدي لها، على أن يتم تنفيذها بصورة مشتركة وبتعاون جميع القوى السياسية، التي لن تبقى في هذه الحالة معارضة وموالاة، بل ستتحول إلى قوى وطنية متكاملة متفاعلة، يقر كل منها"
زائر كتب " م. زياد صيدم ** عندما اخذ الموج في مده العارم يكتسح المشهد.. وبينما ثلة المرتزقة ترسم خطوط الجزر لسموها تزلفا .. كانت هي، من وراء شبكة العنكبوت تحيك ثورتها واهية.. سويعات سبقت أفول وجه القمر !
**يمشى مترنحا بوعيه المخدوش من فاجعة الفقد التي ألمت به ، تُطبق عليه عبر فصول الخيبة المكدسة أثقالا موجعات على كاهله .. كان شريكا لها عبر سنوات الخواء.. في نهاية طريقه الموحش، كان قد أكمل حياكة قدره بخيوط العنكبوت ! "
ثقافة و فنون: العلمانية ليست ديناً ولا تصلح للعبادة
زائر كتب " الكسندر دوبييري ** العلمانيّةُ مسألةٌ مقدّسة في فرنسا، فهي أشبه بدينٍ مدنيّ حقيقيّ. ويذهب حُماتها إلى حدّ القول: «إمّا أن تكون الجمهوريّة علمانيّة أو لا تكون»؛ وأيضًا: «الدّين شأنٌ خاصّ وليس شأنًا عامًّا»؛ أو حتّى: «حين يتدخّل الدّين في الشّأن العامّ تقع البلاد في فخّ الطّائفيّة». ولكنْ، لا قيمة لهذه الأقوال على أرض الواقع، فتأويل مبدأ العلمانيّة يختلف كثيرًا بين دولةٍ وأُخرى (بين فرنسا، والولايات المتّحدة، وألمانيا، وغيرها مثلاً)، وحدود العامّ والخاصّ لا يمكن رسمها بوضوحٍ، ناهيك عن صعوبة أن يؤدّي المرء جميع فرائض دينه بكرامة من دون التّعدّي بطريقة أو بأخرى على حيّزٍ مشترك في المجتمع . هل السّماح للمواطنين اليهود والمسلمين"
زائر كتب " صاحب الربيعي ** لا يدرك أغلب المنخرطين في العمل السياسي خفايا السياسة وأهدافها ويجري استغلالهم على نحو كبير ويزجون بمعارك دموية مع جهات سياسية منافسة وتذهب تضحياتهم سدى لانقيادهم الأعمى، فتحقق نخبهم السياسية أهدافها.
يعتقد (( دان بروان )) " أن معظم البشر مصابون بعمى البصيرة، يسيرون على غير هدى في طريق يجهلون مسلكه على نحو صحيح فيؤدي بهم إلى الهاوية ". عمدت الأنظمة المستبدة على غرس المهانة في وجدان مجتمعاتها والذل لاحكام السيطرة عليهم، فينصاعون على نحو لاواعي لغريزتهم الكامنة بالانتماء إلى الجماعة المضادة لحمايتهم من"
زائر كتب " غريب عسقلاني ** وحدي على الكورنيش , إلا من منك في خاصرتي
اسامر الليل , أناجي طيفك , أروادكِ على قلبي
أتوسل النهر ينقذني , صامت هو لا يبوح
لا فتح لي بوابة العشاق , ولا قذفني باللهاث , صام عن الكلام , لا ضوء
ولا مراكب تفرد اشرعتها.. فالعشاق غادروا إلى الميدان
حيث الدم بات نهرا.. وبحر هيام , والمحروسة عادت من جديد , بدء كل كلام"
زائر كتب " كينيث روغوف ** كان الفشل المنهجي الواسع النطاق للأجهزة التنظيمية بمثابة المشكلة الخطيرة الحاضرة الغائبة عندما يتعلق الأمر بإصلاح الرأسمالية الغربية اليوم. صحيح أن الكثير قيل عن الديناميكية المالية التنظيمية السياسية غير الصحية التي أدت إلى الأزمة القلبية التي أصابت الاقتصاد العالمي في عام 2008 (والتي أحدثت ما أطلقت عليه أنا وكارمن راينهارت وصف "الانكماش الأعظم الثاني")، ولكن هل المشكلة فريدة من نوعها في عالم الصناعة المالية، أم أنها تجسد عيباً أشد عمقاً في الرأسمالية الغربية؟لنتأمل هنا صناعة المواد الغذائية، وخاصة التأثير الضار الذي تخلفه في بعض الأحيان على التغذية والصحة. فقد"
mofedan كتب " ** ليت عيوني مصابيحا تنير غرفكم المظلمة ..
ليت عيوني مصابيحا تنيرصفوفكم المعتمة ..
ليتني ليتني أستطيع تقديم شيئا لكم ولكن لا حول لنا ولاقوة ..
في وسط هذا الظلام الدامس المخيم على بلدتنا أتذكركم .. اتذكركم وأحجب من عيني الدموع ..
اتذكركم في وسط هذا الظلام الدامس واكاد اجهش بالبكاء ..
لولا يقيني بأنكم لا تقنطوا ....لولا يقنيني بانكم أقوى من الأزمة ..
اتذكركم وأشد على أياديكم .. انتم يامن كان دربكم للنجاح مفروشا وردا وياسمينا واغنية فيروزية تروح عن نفوسكم العناء والآن تتعثرون وسط الظلام واصبح طريق النجاح تمده الشمعة وفانوس عتيق وأصوات المولدات المزعجة ضجيجا وصخبا ...."
زائر كتب " فايز سارة ** رغم التفاوت النسبي لحجم وقوة الاسلاميين وجماعاتهم في بلدان الربيع العربي، فقد حسم موضوع السلطة في البلدان الثلاثة تونس وليبيا ومصر للاسلاميين، وصار وجود هؤلاء حاضراً وشرعياً في المؤسستين التمثيلية والتنفيذية، باعتبارهم اصحاب القرار وأقوى المؤثرين فيه، وكان ذلك نتيجة طبيعية لانتخابات جرت في تونس ومصر، حصل الاسلاميون بنتيجتها على اكبر كتلة من المقاعد البرلمانية، ما اعطاهم موقع القيادة في السلطات الجديدة، فيما حصل الاسلاميون الليبيون على موقع مهم في الحياة السياسية نتيجة حضورهم البارز في الثورة والذي سوف يترجم على اكثر من صعيد سياسي وتمثيلي وبخلاف ما هو عليه"
زائر كتب " نادين البدير ** إذا جلس «الإسلام» على عرش الدولة أو القطر وتحول لمسؤول سياسى، فهل تفكر فى انتقاده؟ .. إذا تحولت الشريعة لقانون، فهل تكفر وتطالب بتغيير بند من قانونها؟
هل تقوى على التظاهر أمام إدارة الحكم وتنادى بإسقاطها؟ يتساءلون: لمن يكون الحكم فى فكر مجالس الثورة الحديثة؟
البعض يقول إن الإخوان متجهون لشريعة الدستور، وأنهم لن يأخذوا بفكرة الحاكمية لسيد قطب، حين صرح القيادى بالإخوان على عبدالفتاح بأن الحاكمية التى قال بها سيد قطب هى للقانون والدستور رأى كثيرون فى ذلك التصريح تراجعاً"
زائر كتب " د. أنور نعمه ** لدغتها ذبابة على وجنتها. بعد أسابيع ظهر اندفاع جلدي في مكان العضة. ظنت أن الأمر عارض سيزول. لكن مع مرور الوقت نشأ تقرح أخذ ينز مفرزات قيحية لزجة. حاولت أن تداويه بالمراهم والدواء الأحمر وبعض الوصفات الشعبية، ولكن عبثاً، فالآفة توسعت وأصبحت قبيحة المنظر. لم يعد الوضع يطاق. توجهت إلى الطبيب فما أن شاهدها حتى بادرها قائلاً: أنت مصابة بالليشمانيا الجلدية.
والليشمانيا الجلدية مرض جلدي طفيلي ينتمي إلى فئة الأمراض المعدية التي ينحصر فعلها في الطبقة الخارجية للجلد، وتشيع الإصابة بهذه الأدواء في المناطق التي يسود فيها الفقر ويكثر فيها وجود المستودعات الحيوانية الحاملة للعوامل"
زائر كتب " د. رضا رجب ** على الفراتِ أعاصيرٌ وفي حلبٍ توحُّشٌ لمُلقّى النّصرِ مُقْتبلِ
هذا بيتٌ من سيفيّة امتدح بها المتنبي الأمير الحمدانيّ، وهو يُشعلُ الفرات أعاصير في وجه الرّوم منذ عشراتِ القرون... ويعيد التاريخ نفسه ... ومن قال: إنّ التّاريخ لايعيد نفسه ؟ التاريخ يعيد نفسه في أخطر المحطّات والمراحل ... تتطاحن اللحظات، وتتقابل الصور، ويتعالى دويّ الزمن، وينقشع الضباب عن مشاهد هي هنا كما هي هناك تماماً...
وقد تكون أصعب محطّات التاريخ ومراحله تلك التي يعيد فيها نفسه، ولحظة المحاكاة ليست فعلاً إراديّاً .. والتعامل معها ليس إراديّاً كذلك، وقد تكون القسريّة إركاعاً للتاريخ قبل أن تكون إركاعاً للاعبيه."
زائر كتب " حنان بديع ** هل زواج المرأة يفقدها حقها برفض استخدام جسدها إلا برغبتها وإرادتها الحره ؟ وهل يفقدها حقها في الاعتراض على سؤ المعامله والتعذيب إذا لم يكن هناك دليلا ماديا كالندوب والعاهات ؟
هو سؤآل وجيه في ظل القوانين التي تعالج قضايا المرأة في مجتمعاتنا العربيه ، فبنظرة سريعه لأخبار الجرائم الانسانيه التي تعج بها الصحف ، ربما كان آخرها قضية زوجة جزائريه طلب منها زوجها السجود له وأرغمها في شهر العسل على أن تقضي الليل واقفه بينما هو يغط في نوم عميق إضافة الى ضربها وتهديدها ثم تباعا في ظل هذه المعامله فمن المؤكد أنه يمارس حقه الزوجي بالاكراه مع زوجة خائفة مجبره معذبه وكارههة لكنها زوجة ! "
زائر كتب " قاسم حداد **صار في أقدامه شوك , ولا يأمن السعة
كل راحةٍ فخ أو احتمال له , يستجيب لكل الغوايات
مرة قال له الغريب :( أيها المطمئن ذو اللسان الأعوج , تعال ) , فلم يتأخر
ركض في طريقٍ على كل الطرق , تقمص الظلام فابتكر ضوءا
تاهت له الأبصار , قيل جنون , وقيل خرس يدب في اللغة
أيها الغريب الغريب تأخرت , يطرح أسئلة على الأجوبة , يستسهل المعجز
"
زائر كتب " جاريث إيفانز ** قبل عشرة أشهر، وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على التفويض باستخدام "كل التدابير الضرورية" لحماية المدنيين المعرضين لخطر المجزرة في ليبيا تحت زعامة العقيد معمر القذافي. ولقد أنقِذَت أرواح العديد من المدنيين بالفعل ــ ولو تصرف مجلس الأمن بنفس القدر من الحسم والقوة في تسعينيات القرن العشرين، لكان من المحتمل إنقاذ أرواح ثمانية آلاف إنسان في سريبرينتشا، وثمانمائة ألف إنسان في رواندا.
ولقد أشدت أنا وكثيرون غيري بهذا الاتفاق على التدخل في ليبيا بوصفه بشيراً بقدوم عصر جديد يقوم على مبدأ المسؤولية"
زائر كتب " صاحب الربيعي ** الحاجة إلى النظام ليس لكبح الفوضى فقط، وإنما لإدارة مؤسسات الدولة والمجتمع على نحو سليم. على خلافه إضعاف النظام يحدث الفوضى ويكشف عجز أجهزة السلطة العنفية وفشلها ما يمهد لاسقاطها وتقع على الجهة البديلة مسؤولية كبح الفوضى بآليات ضبط وتحكم مغايرة لإعادة النظام ومن ثم إحداث تغيير جوهري في بنيتها الأساس لتحسين صورتها. لأن مفهوم حفظ النظام لسلطة المستبدة يرتكز على خلق فوضى تحت السيطرة بإثارة الفتن الطائفية بين المكونات الاجتماعية أو العرقية لإضعاف صلاتها المجتمعية ما يشعرها بحالة عدم الاستقرار والخشية من مصير مجهول فتطلب على نحو لا واعي حماية السلطة تقر أحد"
زائر كتب " ياسين الحاج صالح ** لا فائدة تذكر من مناقشة البعد العسكري المتنامي للثورة السورية دون وضعه في سياق 320 يوما من مواجهة النظام لها منذ البداية بالعنف المنفلت، ولا عن تحولات فكرية وسياسية ونفسية جرت وتجري في المجتمع السوري وبيئات الثورة طوال أيام وشهور الدم هذه. الخطوط العريضة لما وقع معروفة. زج النظام الجيش في مواجهة بؤر الثورة، وقتل في الميدان مباشرة كثيرين ممن من رفضوا إطلاق النار على مواطنيهم (تقرير هيومان رايتس ووتش في ديسمبر 2011)، فكان أن انشق جنود وضباط، وتشكلت منهم مظلة فضفاضة اسمها "الجيش السوري الحر". وتعرضت مدن وبلدات في درعا وحول دمشق وحمص"
زائر كتب " ماريا خليفة **: شي مرّة سألتو حالكم شو يلّي بيخلّيكم تأجلوا الإشيا وتتهربوا من مواجهتها؟..
كلنا نميل من وقت لآخر إلى تأجيل العمل على المهمات التي لا نتحمّس للقيام بها. لكن الأشخاص الذين يعانون من عادة التأجيل يفعلون ذلك معظم الوقت. وعندها تبدأ المشاكل. فما هو تعريف عادة التأجيل؟
• التأجيل هو الفرق بين الوقت الذي تنوين فيه أن تقومي بعمل ما والوقت الذي تقومين فيه بهذا العمل فعلياً
• التأجيل هو عدم إنجاز الأمور التي يجب أن تركّزي عليها والإلتهاء بأمور ثانوية تعتبرينها ممتعة أكثر
وقائع :
• 100% من الناس يميلون من وقت لآخر للتأجيل , • أكتر من 50 % من الناس يعانون من مشكلة التأجيل بشكل"
زائر كتب " ميشيل كيلو ** تجاوزت جامعة الدول العربية بقفزة واحدة عقبتين رئيستين كانتا تبدوان عصيتين على التجاوز هما موقف النظام من المبادرة العربية، والموقف الروسي في مجلس الأمن من الأزمة السورية.
وكانت سوريا الرسمية تراهن على إقناع المراقبين بـ«أن هناك عصابات مسلحة تقتل المواطنين الأبرياء»، كما قال الوزير المعلم في آخر مؤتمر صحفي عقده، وإلا فإنها ستفشل مبادرتها. ومع أن مراقبي الجامعة تحدثوا عن مسلحين وأحياء ومدن خارجة عن سيطرة الدولة، فإن السلطة السورية لم تنفذ فعليا أي بند من بنود مبادرتها، بل أنها ضيقت عليها وحصرتها في مسألة المراقبين والأماكن السيادية التي يحق أو لا يحق لهم دخولها، وغرضها "
مواضيع عامة: حمص: أصواتُ الحرية انطلقت لتملأ صمت المجرة
زائر كتب " كاتي الحايك ** كانوا يلقبونها بـ"حمص إمّ الحجارة السُّود" نسبةً للأحجار البركانية السوداء والزرقاء الممتدة خاصةً في أجزائها الغربية والتي تكحل أرضها وأبنيتها، وكانوا يقولون عنها "حمص العدية" نسبةً للطافة جَوِّها، حيث تقع في قلب سوريا على ربوة تعلو عن سطح البحر حوالي (500 م) عند فتحة سهل عكار ما يمنحها جواً لطيفاً في الصيف وبرداً في الشتاء، أمّا اليوم فهي بلا شك "حمص الحرية" و"عاصمة الثورة السورية"، إنّها "حمص العاصي"، فكما يخترقها نهر العاصي من الجنوب نحو الشمال عاصياً الطبيعة، تستمرّ المدينة بعصيانها للظلم والاستبداد . كيف هي حمص اليوم في عيون أبنائها؟ ماذا يحملون من ذكريات عن تاريخها"